لوحة بالأبيض والأسود
Ξ الأحد 7 فبراير 2010 | → | ∇ نافذة على الشوق, نافذة على القلب |
لا ترحل …
كيف تتنفس خلاياي إن رحلت؟
كيف تتعايش أصابعي مع ما بينها من فراغات؟
كيف تنمو أغصان شعري؟
كيف تتفتح الورود في وجنتي؟
لا ترحل …
بعدكَ …
لا أحد يفقه لغة البريق في عيني؟
كما لم يدركه أحد قبلك أبدا…
بعدك …
لا دفء في اليدين …
فالمسافة لص الحرارة …
يسرقها … ويحبسها في القلب …
لتندلع الحرائق هناك…
بعدك ..
لا طيور تحلق من قلبي خجلا …
فساعات الغربة …
تنادي الصيادين …
وخوفا … ترقد الطيور في أقفاصها …
بعدك …
يرقد الليل في سريري ثقيلا …
يحتل المساحة ..
ويتركني … في أحضان الأرق …
لا ترحل ….
نور الشمس في عينيك …
دفؤها بين يديك ….
ألوان الطيف في نظراتك ….
لا ترحل ….
لا تتركني .. أسيرة لوحة باردة مظلمة … بالأبيض والأسود ..!!






في الخميس 25 فبراير 2010 الساعة 1:58 ص
“لاترحل” كلمة قلبت أوجاعي راسا على عقب فتذكرت معها طعم الإنكسار ونهاية مريرة فقد كان لي يوماً من الأيام حبيب توقعت أن تحول بيني وبينه الدنيا ومن فيها وآخر ما كنت أتوقع أن يقف “هو” بيني وبين نفسه!!
ليس هذا محور حديثي لكم. ولكني جئت إلى هنا حيث بكيت فرحا لأول مرة. وأحاطني الدفء خالصا لأول مرة.
وابتسمت من قلبي لأول مرة. وذقت الأمان وطعم الحنان لأول مرة لجمال المشاعر وصدق الكلمات.
وكي لا أنسى تذكرت طعم الإنكسار لأول مرة.
فكم هي الدنيا جميلة بينكم.
دمتي بود
في الخميس 25 فبراير 2010 الساعة 10:25 ص
عسى ألا تبكي أبدا إلا فرحا يا صديقي …
دام الدفء في حياتك .. والأمان والحنان … وأبعد الله الانكسار …
لك خالص التحية