حبيب مع وقف التنفيذ!
Ξ الأربعاء 20 يناير 2010 | → | ∇ نافذة على الألم, نافذة على الكبرياء, نافذة على القلب |
أحببتكِ …
وشكرتُ العمر .. ألف مرة …
لأنك دخلتِ حياتي …
كتبتُ لطيفِكِ القصائد ….
زرعتُ في حدائقك …
أبلغَ كلماتي ….
من عينيك …
أشرقتْ شمسي …
ومعهما … دفنتُ وجع أمسي ….
وصار الحلم يكبر …
بأن تكوني لي …
فأطوي صفحات ماضٍ …
وأختم معك كل الحكاياتِ ….
فراشةً كنتِ …
تتراقصين في قلبي …
طيراً من خارج السرب …
لكن الطيور تخاف من الأغراب …
لا تدرك رقة الفراشات …
يوما بعد يوم …
اقتربتِ أكثر …
سكنتِ فؤادا .. كان بك يكبر …
أصبحتِ العطر … والسحر …
ولمرِّ العمر … كنتِ السكر …
وفي البال .. بنيتُ قصرا من خيالاتي ….
صمتي كان بالمرصاد …
حرقةٌ في القلب … لم أحسب لها حساب …
ليس في يدي مفتاح سعادتك …
فكيف لحبي افتحُ الأبواب ؟؟؟
ثمن حبي … تعاستُكِ … وأنتي سعادتي ….
فكيف أسرق نورَ عينيك …
وأحبس الفراشة بين نبضاتي ….؟؟
نصبتُ نفسي قاضيا …
ورميتُ بين القضبان ذاتي ….
وأصدرتُ حكما مبرما …
"حبيب مع وقف التنفيذ" …
خففتُ الحكم -بالواسطة –
لـ "صديق" …
يفرحُ للفراشة …
يعشق ابتسامتًها …
فدموعك على يديّ .. حتما … ستكون مماتي!!!






في الأحد 21 فبراير 2010 الساعة 9:28 م
فدموعك على يديّ .. حتما … ستكون مماتي!!!
سلمت الكلمة ويد صاحبها من الممات
دمتي بود
في الأحد 21 فبراير 2010 الساعة 9:50 م
شكرا “الأسير” للتعليقين اللطيفين …
وأشكر مرورك ..
لك أطيب التحية
في الخميس 25 فبراير 2010 الساعة 1:11 ص
حبيب مع وقف التنفيذ….!
عنوان جميل يحمل بين طياتة نهاية لكل…..؟
بالأمس القريب كنت زائراً واليوم طالباً حق اللجوء بينكم دعوني أجمعُ انكساراتي في هذا المكان وألملم انكِسَاراتي وبقايا أحلامي معكم كما لملمتها من قَبل وأحتفظ بها هنا حيثُ لا أحد هنا سوى الجُرح و الذكرى و أنا !
دمتي بود