في محطة الأسئلة
Ξ الثلاثاء 5 يناير 2010 | → | ∇ نافذة على الكبرياء, نافذة على الحياة, نافذة على القلب |
ألا زلتَ تذكرني؟
ألا زلتَ …
تفتح النافذة كلما خطرتْ ببالك كلمةٌ قلتُها يوما ؟؟
ألا زلتَ …
توشك أن تتصل بي .. ثم تتراجع في اللحظة الأخيرة؟
ألا زلتَ …
تفتح جهازَك كل صباح …
فتراني على الأثير .. دون أن أراك؟
ألا زلتَ …
ترتجفُ لحظةَ تسمعُ صوتي …
وتسمعُ أغنيةً .. أهديتني إياها ذات مرة؟؟
ألا زلتَ..
تمرُّ بنافذتي ….
تسترقُ النظر إلى خباياها …
وتقطفُ بضعة زهرات نابتة على ضفافها؟
ألا زلتَ …
تسأل القمر عني …
وتستدرجُه ليخبرك عن أحوالي؟؟
ألا زلتَ …
تحنُّ إلى نقاء حبي …
وهطولِ إحساسي …
وبراكين شوقي..؟؟؟
أسئلةٌ … طرحتًها ذات يوم ..
لعل الأجوبةَ مرَّتْ في المحطة قبل وصولي …
ولعلّ القطار فاتها …
لذلك …
ما عدتُ أنتظرُ الإجابات …!!






في الثلاثاء 5 يناير 2010 الساعة 10:49 م
راااائع!!!!
جميلة كلماتك لمبطنة بدمع الاشتياق !!
و جميل هو انتظار كلماتك لكلمات تدفء بردها و تطمئن خوفها !!!
لتسمع كلمة واحدة .. ” نعم !” فتسترح و تعد لتتبسم من جديد!
أبدعت !!
كل الود
في السبت 13 فبراير 2010 الساعة 10:53 ص
شكرا فرح …
ولك كل المحبة …