ومضات من الحياة*
Ξ الأربعاء 23 ديسمبر 2009 | → | ∇ نافذة على الحياة |
عيد
في أعياد الميلاد …
قد تصلك هدية وباقة زهر …
أو رسالة إلكترونية …
أو مكالمة هاتفية …
أو قبلة …
أو معايدة متأخرة …
وقد يصلك صمت مطبق …
ممن كنت تظن أن لك في قلوبهم موقع …
وأن مشاغل الحياة لا تتفوق عليك في كفة ميزانهم!!
وهم وغرق
يقنع البعض أنفسهم .. بأن البعض لا يذكرهم …
يركبون باخرة الوهم … لنسيان آخرين .. لا ينسونهم أبدا …
فيغرقون وحدهم في بحار الوحدة …
ويتركون الحسرة .. لآخرين … لا ينسونهم أبدا …
اعتراف
عندما يهبط الليل … وتضع رأسك على الوسادة …
وقبل أن تنتقل من أوهام يقظتك ..إلى عالم الأحلام …
واجه نفسك واسألها :
هل كذبت يوما؟
هل خدعت عزيزا؟
هل خنت ثقة؟
وهل …
كان ما كسبت يستحق كل ما خسرت؟
احتمالان
لا تصدق …
أن شخصا قادرا على محو ذاكرتك وذكرياتك …
هو بالضرورة الأقرب إلى قلبك .. والأكثر حبا لك …
انه أحد احتمالين:
إما أنك أعمى البصيرة والقلب .. كحصان حجبوا عنه رؤية ما حوله …
أو أنه أصابك بعدوى قلة الوفاء!!
حقيقة
قال: ماذا تريدين من الآخرين ومن أهلك؟
تعالي معي … سأغنيك عن الجميع … وأنسيك كل شيء …
صمتت .. ثم قالت: وهل تملك لمسة أمي … ولهفة أبي؟؟
وكيف تُغنيني عما في روحي وجسدي من ذاكرة وخلايا؟
حالات واستنتاج
الحالة الأولى:
يحبني … ومن أجل حبه …
نسيت الجميع … كرهت الجميع …
وما عاد في الكون سواه
الحالة الثانية:
يحبني … ومع حبه ..
أحببت الكون أكثر …
وتعلقت بمن حولي أكثر …
وصار الكون أجمل …
الحكم:
الحالة الثانية: حب
الحالة الأولى: مرض
شفا الله المرضى .. وقرب من قلوب المحبين..
* هذا النص إهداء خاص في هذا اليوم






في الأربعاء 23 ديسمبر 2009 الساعة 1:31 م
الأرض أم تعطي أشجارها بسخاء ولا تطالبها بمقابل
ولا يهمها إلا أن تبقى أوراقها زاهية وثمارها رائعة فإن تخلت الشجرة عن أرضها لتستبدلها بتربة بديلة مصطنعة فذاك الغباء وقلة والوفاء
وعزاء الأرض بالأشجار الأوفياء
في الخميس 24 ديسمبر 2009 الساعة 2:18 م
هذه الومضات ما هي إلا إعترافات أمام مذبح الحياة.لا يسعني إلا أن أضم موافقتي العمياء لها ولما أضافه العزيز شحود…
كل ما أخشاه أن تصبح إجابات ألأسئلة التي طرحتها هي إقنوم الحياة الجديدة في هذا العصر المادي…لذا…اعود لربي واستغفره ذاكرة ما أوصاني به:ماذا ينفع ألإنسان إذا ربح العالم كله، وخسر نفسه…؟؟؟؟