
كانت لي خلال هذا الاسبوع مشاركة في أمسية شعرية شبابية -هي الأولى لي- في مسرح المدينة بيروت بدعوة من مؤسسة سعادة للثقافة، وبمشاركة الشعراء أدهم الدمشقي، لين هاشم، د. ثنية عرار.
تجربة أولى كان لها سحرها الخاص … لا سيما بحضور مجموعة من المثقفين الكبار الذين لم تمنعهم خبرتهم أو تجاربهم الواسعة من حضور أمسية لشعراء في بداية مسيرتهم …
لن أطيل في الحديث … سأترك للصور ولشريط الفيديو التعبير … فقط سأتقدم بالشكر من المنظمين والمشاركين في هذه الأمسية ..
صور النشاط
شريط تسجيل النشاط (الجزء الأول)
شريط تسجيل النشاط (الجزء الثاني)
على أعتاب الشوق …
يقف رحيلي …
يخشى قرع الباب …
فينفتحَ على عذابٍ لذيذ ..
أو يبقى مغلقا …
فتنفتحَ نوافذ النسيان …
وحدها الروح ..
في غرفة خالية …
يراودها عن نفسها ..
يداعبها ..
يلامس خلاياها بأطراف الأصابع …
يحاصرها ..
تحاول الهرب …
يقف في طريقها ..
يتحايل عليها …
تستسلم له ..
تتلاطم أمواج اللذة …
كالعاشق المدفوع باللهفة ..
يغوي "الإبداعُ" "الروحَ" ..
فتشهق الكلمات …
وتشرق شمس الصورة من أفق الشغف..
يعود …
رافعا رايات التوقعات …
لارتجافةٍ في همسها عند سماع صوته ..
لخيولِ شوقها جامحة نحو أحضانه …
لندىً لامع في عينيها أمام صورته …
يأتي ..
يلمع في عينيه ترقّبٌ …
لدماء الألم المولود من رحم الفراق … تُسفَك في حضرته ..
لاشتعال جمرٍ نام فوق شفتيها …
لإشراقة شمس الفرح في روحها …
يأتي …
مغاليا في التوقعات ..
توقعات …
مبنية على افتراضات واهية …
مشيدة فوق رمال متحركة …
أرض تصحرت .. في موسم التجاهل والنسيان …
يستغرب ردة فعلها .. الباردة …
فارتجافاتها نفذت من ألم غيابه …
وخيول شوقها … هلكت لفرط الجموح …
ودموعها … نضبت في مواسم الجفاف …
تلطخت أحلامها … في شلال الدم المسفوك بخنجر الوقت ..
وقتٌ … أطفأ الجمر المتقد ..
أغرق شموس الفرح فوق أرض كانت … لا تغيب عنها الشمس …
ها هو …
يئد الغيابُ توقعاته …
يحطم النسيانُ آماله ….
وبينهما …
تمتدُ كثبان الربع الخالي ….
وتبني المسافاتُ جدارا من جليد …