تم تمديد مهلة تلقي المشاركات الرائعة لأسبوع ثان 
بانتظار تعليقاتكم على هذا النص .. لكم أطيب التحية

أصدقائي الأعزاء
لطالما كنتم متابعين دائما لخواطري المسكوبة فوق السطور … ولطالما أغنيتم صفحتي بتعليقاتكم الرائعة ..
اليوم قررت أن أمنح نفسي فرصة مشاركتكم بتجربتي في كتابة هذه الخواطر ..
لذلك فإنني أنشر اليوم نصا غير مكتمل ودون عنوان …
وسأترقب مشاركاتكم لاستكمال النص ووضع عنوانه ..
على أنني أعدكم بمفاجأة بعد إغلاق باب استقبال المشاركات (بعد أسبوع من اليوم) 
*********************************************************************************
وحده …
لا يعتقله أحد … لا يواجهه أحد ..
وحده ..
وحده .. يحمل قلما … يبريه جيدا ..
ينظر إلى الأوراق باستهزاء … يقهقه بأعلى صوته ..

عطرا .. تهب من النافذة …
تتسلل من ثقوبها لتفترش الساحة …
تلقي على العينين تحية … محملة بالورود وشجن المسافات ..
تمسح دموع الوقت … وتزرع البسمة على ثغر القلب ..
تسلك الطرق الوعرة إلى قمة جبل لم يطأه أحد …
جبلٌ يناديك … يدعوك إلى التوحد فيه …
أيا عطرا يهب من النافذة ..

بين آمالي ….. وسيناريوهاتك المعدة سلفاً …
بين كبريائي …. وكبريائك …
ويحترق حب يسكن أفق المسافات

كالبحر ..
يصفعني مدّك عندما يجتاحني على عجل .. دون تبرير أو سابق إنذار …
ويسحبني جزْرك من شعري .. إلى جُزُر الروح المهجورة ..
مثله تماما …
تنسحب أمواجك ثم تعود ..
تجرف معها في كل مرة بعض اللحظات ..
تمحوها عن رمال الذاكرة .. ثم تعيد ذريها كعاصفة رملية …
كالبحر ..
تترقرق زرقة عينيك عند الهدأة ..
وتزمجر أنفاسك في أنواء الجنون …
كالبحر .. أنت ..
وأنا أبحر فيك …
وأعرف .. أنك غرقي … ومرساتي …

يلف البرق والرعد السماء..
فيجتاح الطوفان القلوب ..
يجرف أشواكا … وأوراقا صفراء ..
تتحرك فوالق الأرض … تنشط طبقاتها الحصينة…
فيضرب الروح زلزال …
تنهار أطلالُ متصدعة … تمسي غبارًا …
ترتفع حرارة الأنفاس …
تغلي حمماً .. تختنق على باب الصدور …
فينفجر بركان العشق …
يشتعل الحنين … ويجوع التراب …
في طيات الظواهر الطبيعية …
عصور جليدية تلقى حتفها …
وربيع ينتظر بشوق براعمه تحت جليد ذائب …
الصفحة التالية »