أنقاض
Ξ الجمعة 30 نوفمبر 2007 | » 3 تعليقات | » نافذة على الألم |
لا تنادني …
فاسم الغنج الذي كنت تناديني به سرقته الريح .. لطالما أعجبها !!
لا تلتفت إلى كلماتي …
لا تبحث عن طيور أملي …
لا تنتظر مني إجابات ..
لا تسأل عني ..
لا تنادني …
فاسم الغنج الذي كنت تناديني به سرقته الريح .. لطالما أعجبها !!
لا تلتفت إلى كلماتي …
لا تبحث عن طيور أملي …
لا تنتظر مني إجابات ..
لا تسأل عني ..
كيف ينزل المطر لولا غمامات عشق بيضاء زرعْتَها في عيني؟؟
كيف تسقط بعض الفصول من سطورك …
وهي تختبئ في أيامي .. يا ربيعي … يا شتائي …!
كيف أقتنع بموت الحياة … وهزيمة القدر ؟
كيف أزيح الشتاء وأمطاره تهطل فوق خدي …؟
كيف أخبر الناس عن انتحار؟ وما كنتُ يوما صديقة الكذب (حتى في نيسان)!!!
كيف أستيقظ من نومٍ أنت تسكن أحلامه إلى أبدي …؟
وكيف أقول بأن عشقك موت … وهو خبز قلبي .. وماء السبيل؟؟
أجبني …. فأنا … الآخذة بثأري منك … أيها القاتل القتيل !!!!
فوق وجه صخرة … في مكان ما …
نُحتَتْ جُمَل:
جملة أولى: "لو كان الحب رجلاً .. لما عرف حبا كالذي حمَلَتْهُ جوارحي لك …"
جملة ثانية: "أحببتك … أحبك … قد أبقى أحبك .."
جملة ثالثة: "صفعة احتضنتُها بهدوء مفتعل .. فقط كي تكون سعيداً .."
جملة رابعة: "حارةٌ الدموع … كلما صدحت تلك الأغنية في الأثير" ….
جملة خامسة: "عبثا .. محوُ أثرك من الذاكرة … ها أنت تعود من ثقوبٍ ترَكَها إزميلك" …
الخ …
الخ …
هل قرأتَ تلك الكلمات؟
الآن فقط انزاحت الصخرة عن قلبي …!!!!
تعال سيدي ..
فلنحمل الفرشاة ..نلوّن لحظاتنا ..
ننسجها لوحة تتداخل فيها الألوان ..
تسند بعضها بعضا .. فيشرق النور من زواياها.. تعال سيدي ..
دعني أغمس فرشاتي في زرقة عينيك ..
وخذ من شفاهي ووجتني اللون الأحمر .. تعال نرسم في سماء الحب شمسا … ندفأ بنورها …
نمرر إلى جانبها سحابة بيضاء …يبتسم فيئها لنا .. تعال سيدي ..
ارسُمْ في فناء قلبي وردة عملاقة …
واتركني أرسم فوق جبينك قبلة ..