<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress/2.2.3-Arabic" -->
<rss version="0.92">
<channel>
	<title>نافذة على الحقيقة</title>
	<link>http://www.reemfayyad.com</link>
	<description>مدونة ريم فياض</description>
	<lastBuildDate>Thu, 22 Jul 2010 22:21:48 +0000</lastBuildDate>
	<docs>http://backend.userland.com/rss092</docs>
	<language>en</language>
	
	<item>
		<title>منذ مدة</title>
		<description>&#160;
&#160;
&#160;منذ مدة ...
أعد الأسابيع والأيام والدقائق ...
أم تراها هي تحصي لحظاتي؟؟
&#160;
منذ مدة...
يشتاق قلمي لعناق الورق ...
أم تراه يشتاق لرسم الحروف والكلمات إليك؟؟
&#160;
منذ مدة ...
أبحث عن الأفكار والكلمات ...
تراها .... فرّت من البال .. 
أم أنها اختبأت في الزوايا ... لتتعتّق نبيذا بانتظارك؟!! </description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=346</link>
			</item>
	<item>
		<title>اعتذار!</title>
		<description>&#160;
&#160;
أعتذر ...
على كل نظرة عشق ... حال دونَها جفناي ...
على كل رجفة حب .... جمدَها عقلي ...
على كل لمسة دفء ... حجبتَها يداي ...&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; 
&#160;
أعتذر ...
على كل كلمة &#34;أحبك&#34; .... لم تجد طريقها إلى شفتي ...
على كل دقيقة صمت حالمة كسرَتْها ضحكتي ...
على كل دمعة شوق كبتْتُها أمامك ... وحبسْتُها ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=345</link>
			</item>
	<item>
		<title>عدادات!</title>
		<description>&#160;
&#160;
تسعون .... تسعة وثمانون .... ثمانية وثمانون ...
على مهل ... تمر الأيامالمتكدسة أمام لقائنا ...
ليست على عجل هي ...
لا تشعر بنيران الشوقفي موقد المسافات

واحد .... عشرة ... خمسون ... تسعون ...
لاأستطيع اللحاق بها ...
تندفع بصخب ...
نبضات القلب ... عند سماع صوتك ....

مئتان وستون ... مئتان وواحد وستون ... مئتان واثنان ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=344</link>
			</item>
	<item>
		<title>مجرم!!</title>
		<description>&#160;
&#160;
يتسلل من ثقوب الروح ...
برفق ...
على أطراف الأصابع ...
نحو سرير البال ...
بعنف ...
يجرده من ثياب النسيان ...
يكشف عن&#160;الذاكرة ...
فتتوهج النار ..
وتندلع الحرائق في القلب ...
&#160;
مجرم ذاك &#34;الشوق&#34; ....
ينقض علينا في ليالي الوحدة ...
يغتصب أوقاتنا ...
يحرق جسد سعادتنا ...
ولا يطفئ ناره .. إلا مطر اللقاء ... </description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=343</link>
			</item>
	<item>
		<title>عبرة</title>
		<description>&#160;
&#160;
شكرا ...
لكل من داعب طيفُه الخيال ... ولم نزرْ يوما خيالَه ...
&#160;
شكرا ...
لكل من ... أحبَّنا ... لكنه تردد ...أو خاف ... أو ... تراجع ...
&#160;
شكرا ...
لكل من أحبَّنا ...
ولم نبادله الشعور ...
&#160;
شكرا .. لكل من ... جرحَنا بحماقته ...
أو وقاحته ...
أو رحيله ....
&#160;
شكرا ...
لكل الرجال الذين مرّوا بدروبي ... ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=342</link>
			</item>
	<item>
		<title>أقوال مثالية!</title>
		<description>&#160;
يقولون : اللبيب من الإشارة يفهم ....
وأقول: في الحب .... الحبيب من &#34;اللا إشارة&#34; يفهم ....!!!
.................
فهل تفهم حزني؟
هل تدرك متى أفرح ...
ومتى أتألم ؟
أنا الراقصة دوما فوق جمر الحزن!!!
&#160;
هل تقرؤني؟
هل تتقن لغة سطوري وما بينها؟
هل تسمع ما لا أقول...
وترى ما لا أُظهِر ...
وتلمس خجل القلب؟؟
&#160;
ففي عِلمِ الحب ... عليك أن ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=341</link>
			</item>
	<item>
		<title>اجتياح متدرج</title>
		<description>&#160;
&#160;
يوما بعد يوم ...
تدنو حروفك من كلماتي ..
تحرق السطور ...
&#160;
يوما بعد يوم ...
تقترب أفكارك من عقلي ...
تشرق على نوافذه ... شمسا طال انتظارها ...
تخترق العناوين العريضة ... والتفاصيل ...
تضيء زوايا لم يرها أحد من قبل ...
تنشر الدفء ... وتزرع النور ...
&#160;
يوما بعد يوم ...
يقترب صوتك من الحواس ....
يصدح في كوني ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=340</link>
			</item>
	<item>
		<title>أنواع الحب</title>
		<description>&#160;
&#160;
&#160;
حب الرجل والمرأة
كفراشة ... يمر بمراحل متعددة الوجوه ... 
أوله انجذاب .....فتعلق ... فعشق ...
فشهوة ... فتوحد ... ثم تحليق .... 
ولا نهاية له ...
إذا فقد أيا من مراحله ... تشوه ...
وإذا انتهى ... كان مجرد مرحلة...
&#160;
حب الصديق
تفاعل كيميائي بين مادتين ... 
تخلقه الظروف ... وتعززه .... 
ويضمن نقاء المادتين ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=339</link>
			</item>
	<item>
		<title>ذات مساء (بمناسبة عيد الحب)</title>
		<description>&#160;
&#160;

تلهو الأضواء بخصلات الماء ...
وتلهو أصابعه بشعرها ...
وفي حضرة ذاك المساء ...
يتدفق الموج فوق الشاطئ ...
فتتدفق الأشواق ...
تتشابك نسائم البحر بالأنفاس ...
وتتشابك الأصابع ....
&#160;
في البعيد ...
ثمة نورس ... يحمل أملا ...
ويطير نحو السماء ....
وقبلة ... تطير نحو خدٍّ ... في الهواء ....
&#160;
ذاك المساء ...
لمعت نجوم ... وعيون ...
غزا الدفء الهواء ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=338</link>
			</item>
	<item>
		<title>لوحة بالأبيض والأسود</title>
		<description>&#160;
&#160;
&#160;
لا ترحل ...
كيف تتنفس خلاياي إن رحلت؟
كيف تتعايش أصابعي مع ما بينها من فراغات؟
كيف تنمو أغصان شعري؟
كيف تتفتح الورود في وجنتي؟
&#160;
لا ترحل ...
بعدكَ ... 
لا أحد يفقه لغة البريق في عيني؟
كما لم يدركه أحد قبلك أبدا...
&#160;
بعدك ...
لا دفء في اليدين ...
فالمسافة لص الحرارة ... 
يسرقها ... ويحبسها في القلب ...
لتندلع ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=337</link>
			</item>
	<item>
		<title>خوف</title>
		<description>&#160;
&#160;
أخشى على نفسي كثيرا !!
أخشى لص القدر ...
يسرقني من سعادة غامرة ...
ويترك لي ...أحزانا كبيرة ...
&#160;
أخشى ريح الشمال ...
تهبّ في غير أوانها ...
تفتك ببراعم تتوق إلى الربيع ...
فتيبس الأزهار .... وتكتئب الجبال ...
&#160;
أخشى عليّ من نفسي ...
أن أستخف يوما بما لدي .....
أن أفقد يومي وغدي ...
فلا يبقى معي سوى ... ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=336</link>
			</item>
	<item>
		<title>عام ثالث .. وعامان ماضيان!</title>
		<description>&#160;
&#160;
من يعيد إلينا أيامنا الغابرة؟
من يعيد صداقة العام الأول ......
من يعيد لحظات عامٍ ثانٍ ... 
قضيناها ..... رغم المسافة ... نتشارك أدق التفاصيل ....
ومن ....
يأخذ عاما ثالثا ...
بتنا فيه كالغرباء ... ؟؟
&#160;
أيا صديقة ...
أعيدي إليّ ما سبق ...
أو على الأقل ...
اشرحي لي كيف أصبحنا هكذا....
بالكاد نتحدث ...
بالكاد نلتقي ...
بالكاد يجمعنا ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=335</link>
			</item>
	<item>
		<title>حبيب مع وقف التنفيذ!</title>
		<description>&#160;
&#160;
أحببتكِ ...
وشكرتُ العمر .. ألف مرة ...
لأنك دخلتِ حياتي ...
&#160;
كتبتُ لطيفِكِ القصائد ....
زرعتُ في حدائقك ...
أبلغَ كلماتي ....
&#160;
من عينيك ...
أشرقتْ شمسي ...
ومعهما ... دفنتُ وجع أمسي ....
وصار الحلم يكبر ...
بأن تكوني لي ...
فأطوي صفحات ماضٍ ...
وأختم معك كل الحكاياتِ ....
&#160;
فراشةً كنتِ ...
تتراقصين في قلبي ...
طيراً من خارج السرب ...
لكن الطيور ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=334</link>
			</item>
	<item>
		<title>أسئلة لن تأتي</title>
		<description>&#160;
&#160;
ما أكثرها ....
أسئلتي إليك ...
وإجاباتي ... لأسئلة ...
ليتك طرحتَها ...!!
&#160;
في البال ...
أفكارٌ ...
منحني تجاهلك الوقتَ ...
فاستعرضتُها ....
رتبتُها ...
حضّرتُها ...
اخترتُ أفضلها ...
وأقنعت نفسي ...
بالتأهب لأحاديث ...
ليتك فتحتَها ...
&#160;
في القلب ....
أمضيت الليالي ...
مع ألحانٍ ..
كتبتُها ...
عزفتُها ...
مرارا سمعتُها ...
ومرارا ... أعدتُ توزيعها ...
ضبطتُ نبضها ...
وقيثارة الروح ...
دوزنتُ أوتارها ...
وعكفتُ ... 
أنتظر لحظة ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=333</link>
			</item>
	<item>
		<title>لغة الصمت</title>
		<description>&#160;
&#160;
منك ...
أتعلم الكثير ...
كل يوم ...
وأهم الدروس ...
قراءة لغة صمتك ...!!!
تهجئة الحروف المختبئة وراء كلماتك ... 
ووراء &#34;لا&#34; كلماتك ....
ربما أتقنْتُها قراءةً ... لا محادثة ...
لكنني ...
كلما قرأتُ صمتَك ....
كلما اجتاحني الضعف ...
كلما طوقني الخوف ..
من صحة ما أقرأ!!!
&#160;
افصاحُك رائع ...
وكتمانُك ... موجع ...
وبينهما ...
أتخبطُ ...&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; 
بين الانبهار بما تقول ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=332</link>
			</item>
	<item>
		<title>في محطة الأسئلة</title>
		<description>ألا زلتَ تذكرني؟
ألا زلتَ ...
تفتح النافذة كلما خطرتْ ببالك كلمةٌ قلتُها يوما ؟؟
ألا زلتَ ...
توشك أن تتصل بي .. ثم تتراجع في اللحظة الأخيرة؟
&#160;
ألا زلتَ ...
تفتح جهازَك كل صباح ...
فتراني على الأثير .. دون أن أراك؟
&#160;
ألا زلتَ ...
ترتجفُ لحظةَ تسمعُ صوتي ...
وتسمعُ أغنيةً .. أهديتني إياها ذات مرة؟؟
&#160;
ألا زلتَ..
تمرُّ بنافذتي ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=331</link>
			</item>
	<item>
		<title>وقفات</title>
		<description>&#160;
&#160;
وقفة في الميناء:
يقف على متن المركب المغادر ..
ينظر إلى عينيها ويقول:
&#34;انتبهي لقلبكِ جيدا...
احفظيه من أي جرح ...
فقد أودعتُه قلبي .. أمانة ...
وعندما أعود ...
سأسترده ... مضاعف النبضات!!&#34;
&#160;
وقفة في المحطة
يقف الأمل في محطة الوقت ...
يخشى أن قد فاته قطار اليوم ...
يتلفت ...
ينظر إلى البعيد ...
فيرى قطار الغد مسرعا نحو المحطة ...
يبتسم ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=330</link>
			</item>
	<item>
		<title>ومضات من الحياة*</title>
		<description>عيد
في أعياد الميلاد ...
قد تصلك هدية&#160;وباقة زهر ...
أو رسالة إلكترونية ...
أو مكالمة هاتفية ...
أو قبلة ...
أو معايدة متأخرة ...
وقد يصلك صمت مطبق ...
ممن كنت تظن أن لك في قلوبهم موقع ...
وأن مشاغل الحياة لا تتفوق عليك في كفة ميزانهم!!


وهم وغرق
يقنع البعض أنفسهم .. بأن البعض لا يذكرهم ...
يركبون باخرة الوهم ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=329</link>
			</item>
	<item>
		<title>هروب إلى الأمام</title>
		<description>&#160;
&#160;
كيف أهرب منك؟
وصوتك يحاصر قلعتي من الجهات الأربعة؟؟
&#160;
كيف أنجح في طردك من سطوري؟؟
وذكرياتي وأحلامي ونبضاتي طافحةً بك حتى الشفاه ؟!!!
&#160;
كيف أصحو من سكرة العشق ؟؟
ونبيذك يسري في عروقي؟؟
&#160;
كيف أستيقظ من سباتي ؟؟
وجفناك يطبقان عليّ .. ويمنعان الشمس من إزعاجي بلمسة؟؟
&#160;
كيف أحيا؟؟
وطعم الموت بجانبك ...ألذ وأشهى من أيام لستَ فيها؟؟
&#160;
كيف أكتب ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=328</link>
			</item>
	<item>
		<title>نافذة وعاصفتان</title>
		<description>&#160;
&#160;
تتسابق فوق نافذتي ...
ترسم على الزجاج خطوطا عشوائية ...
وترتسم أنفاسي فوقه .. سحابة بيضاء ...
تعانق من الداخل ... قطرات مطر تنافس بعضها في الخارج ...
&#160;
ريح الشمال تمرح في شوارع فارغة ...
تصفر فرحا ...
الفضاء ملعبها ...
وأرصفة مثقلة بالأتربة ...
ترحب بها ...
ترحب بضيفة .. تنفخ عنها عبء البشر !!!
&#160;
في آخر الشارع ...
يسطع ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=327</link>
			</item>
	<item>
		<title>فنجان وحروف</title>
		<description>
&#160;
&#160;
أمام فنجان القهوة ...

يلفني الصمت ....
أحاول تبيّن حروف لفظْتَها ...
وضاعت في سحابة بخار ....
تحلقّتْ فوق الفنجان ...
&#160;
حروف مباغتة ...
تتشابك ... تتضخم ....
تتقطر .... وتهطل أنفاسُها فوق البن ...
أرتشف منه ... فأجد مرّ قهوتي صار حلوا ...
&#160;
حروف دافئة ...
تغلف فنجانا ....
بردَ منالانتظار ....
يشتعل ....
ألمسه خطأ .. فأحترق!!
&#160;
أمامفنجان القهوة ...
قلتَ &#34;أحبك&#34; ....
فذاب ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=326</link>
			</item>
	<item>
		<title>حضور الغياب</title>
		<description>&#160;
ألمسُ وجهك الغائب ...
أسمعُ صمتك المختبئ خلف المسافة ..
أنظرُ إلى طيف عينيك المعلق فوق سرير ذاكرتي ...
&#160;
أشعرُ بدفء مرتجف ...
وحده اسمك يقترن بالأمان ...
لكن ..&#160;
حتى الأمان ...
يرتعد لعبور اسمك أو طيفك أو ذكراك ...
فوق جسور الروح ...
دون امتطاء حضورك ...
&#160;
يأسرني حضورك الغائب ...
وتحاصرني المسافة ...
تتآمر مع الأيام التي تعبر على ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=325</link>
			</item>
	<item>
		<title>هذا هو الفرق..</title>
		<description>&#160;
&#160;
قوس قزح ...
&#160;تتشكلُ ألوانُها
تزرع على شفتيّ ابتسامة ...
ترتسم بين جبالي ... ثم تختفي خجلا بلمح البرق ...
&#160;
لحنا رقيقا ...
تعبر قيثارة القلب ...تُبعثِرُ إيقاعَه ...
تنسابُ على أوتاره ...
تُسكنني قصورَ النشوة والعشق ...
&#160;
زخاتٍ ناعمة ...
بِرقَّة أول المطرفي أيلول ...
تترقرقُ على منابع الروح ...
تروي أرضا قاحلة ...
أصابَها تصحُّرٌ الشوق ....
&#160;
تلك حروفُك ... وكلماتُك ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=324</link>
			</item>
	<item>
		<title>أواخر!</title>
		<description>اليوم...
انقضتْ المهلة ...
أو ربما ... قضيتَ عليها !
&#160;
اليوم ...
أحرقتَ الورقة الأخيرة ...
كتبتَ الحرفالأخير ...
الحرفَ الأوضح ...
&#160;
اليوم ...
نسفتَ الجسرالأخير ..
أطفأتَ الشمعة الأخيرة ...
شحذتَ السكين ..أغمدته في آخرآمالي ...
&#160;
اليوم ...
قطفتَ آخر وردة في حديقتي ...
منآخر غصن نبتَ بين يديك ...
ورميتها ....
في وجه آخر نظرةٍ ...
حاوَلَتْ أن تعانقَكَ من الخلف ...
وأنت تخرجُ من ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=323</link>
			</item>
	<item>
		<title>هات ما عندك</title>
		<description>&#160;

هات ما عندك..
أطربني ...
فالليلة ...

سهرتي طويلة ...
وأوقاتي جميلة ....
ونجوم السماء ...
تبتسم لي ....
وتدعوني ....
إلى أحلى خميلة ...
&#160;
هات ما عندك ...
أسمعني ....
أحلى الغرام ...
أجمل الكلام ....
فالقمر ....
يتحداك ...
أن تهمس مثله في أذني ...
فتزهر الأرض ..
وفي روحي ... يعم السلام
&#160;
هات ما عندك ...
سيدي ...
عانقني ...
المس جبيني بنورك ...
زيّن باحات قلبي بشعورك ....
ازرع ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=322</link>
			</item>
	<item>
		<title>تحريض</title>
		<description>&#160;
&#160;
اقرأني ..
اكتبني ..
احفظني ...
عن ظهر قلب ... في بطن قلب ..
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; 
ألفني ...
لحنني ...
اعزفني ...
غنني .... أنشودة حب ...
&#160;
&#160;
ازرعني ..
اسقني ...
قلمني ..
اقطفني ...
والتهم ثماري ... لا تترك شيئا لعابر درب..
&#160;
قربني ...
عانقني ...
اقبض علي ...
اعصرني ...
أدفئني ... أشعل نيراني ..
احرق شمسي ... وامح من قاموسها الشرق والغرب ...
&#160;
انطقني ..
اهمسني ...
أصرخني ..
مزق ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=321</link>
			</item>
	<item>
		<title>مشاهدات عاجلة!</title>
		<description>&#160;
&#160;
لا يدركون قيمة قلب خزفي ..
فيحطمونه!!!
&#160;
لا يقرؤون السطور .. وما بينها من كنوز ..
فيحرقونها .. ليتلذذوا بسيجارة!!
&#160;
لا يرون الباب المفتوح ...
فيتذرعون بالأسوار العالية!!!
&#160;
لا ينظرون إلى العينين بالقلب ...
فيرمون حجرا ... ويكسرون مراياهم!!!
&#160;
لا يتقنون العوم ...
فيخشون البحر ...
يكتفون بجدول ... 
ويخسرون اللآلئ!!
&#160;
لا ينصتون إلى الهمس ...
يؤثرون الضجيج ...
فيفقدون حاسة الحب! </description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=320</link>
			</item>
	<item>
		<title>فوضى</title>
		<description>في روحي ..
فوضى من الأشياء...
فوضى من الأشخاص ...
فوضى من الأحداث ...
فوضى من الإحساس ...
&#160;
أنظرُ إلى داخلي ..
فأراني ... كمن ضرَبَها إعصار ...
أو ربما زلزال ...
تفاصيلي مبعثرة ..
في القلب بقايا من الآثار ...
تناثرت هنا وهناك ...
فوق &#34;سرير&#34; الذاكرة ...
مواقف وكلمات ...
تشابكت ... وتقاطعت ...
واختلطت ... حتى ...
باتت طلاسم !!!
&#160;
على &#34;أرض&#34; الواقع ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=319</link>
			</item>
	<item>
		<title>حرب وأسوار</title>
		<description>&#160;
&#160;
حسنا فعلتَ ...
حسنا لفظتَ تلك الكلمات ...
فأطلقتَ الرصاص على طفل ينمو في الروح ...
ولفظَ القلب ما كان لك من نبضات ...
&#160;
صفعةً كانت ...
على وجه أشواقي ...
فاستفاقت ببراءة مما وضعْتَها فيه من سبات ...
انقشع الضباب عن مرايا غموضك ...
ومن العيون فاضت عبرات ....
&#160;
حسنا فعلت... 
فقد تعبتُ من السير في دروبك المتعرجة ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=232</link>
			</item>
	<item>
		<title>يوم جديد</title>
		<description>فجأة
تنقشع الغيوم أمامي ..
أحل الأحجية ...
&#160;
يمر شريط اللحظات أمام عيني ..
واضحا ... بالألوان ...
لحظات ,.. كانت ...
مغارة طلاسم ... حقل غموض..
&#160;
الآن ...
يسقط الستار عن حقيقة في القلب ...
تهدأ أمواج البال ...
تسكن أنواء الروح ...
&#160;
الآن ...
تبتسم الشمس ...
تفرد السماء زرقتها ...
يسطع نورٌ في عيني ...
تدخل الحقيقة عقلي ... وقبله ... تدخل ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=318</link>
			</item>
	<item>
		<title>سيوف وريح</title>
		<description>&#160;
تنسلُّ من أغمادها ...
مشحوذة ...
براقة ....
أنصالُها العذراء ...
يصقلها الهواء ...
&#160;
تلوح في السماء ...
تناور مشاعرَ ...
حشدتْ جيوشَها المجوقلة ...
بأسلحة بيضاء ...
&#160;
تقترب من أوردة طافحة ...
تفيضُ نحو الحبِّ أنهارُها&#160;.... دماء
&#160;
سيوفا مسنونة ...
تفرضُ حصارا ...
بكل خبث ... بكل دهاء ...
حول قلوبٍ ... 
في زنزانة انفرادية... نبضتْ وحدَها ...
ربما لخوف ... ربما ...لكبرياء ...
&#160;
من ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=317</link>
			</item>
	<item>
		<title>سعادة</title>
		<description>&#160;
سعيدة هي حتما ...
سعيدة ...
ببراعم الورد التي تفتحت فوق وجنتيها ....
&#160;
سعيدة ...
ببريق ... 
قال الجميع أنه يسطع من مقلتيها ...
&#160;
سعيدة ...
بأغنية ...
لم تع كيف تدفقت من صوتها ...
وانسابت فوق شفتيها ....
&#160;
سعيدة ...
بابتسامة ...
علَّقَتْ نفسَها على فمها ...
لتفضح أسنانها ...
وتتقمصَ نور عينيها ....
&#160;
سعيدة ..
بكل هذا ...
وسعيدة ... بمن دخل حياتَها ...
فأدخلَ ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=316</link>
			</item>
	<item>
		<title>إلى رجل ظن أنه دمرني!!</title>
		<description>&#160;
ذات يوم ...
مررتَ بحدائقي المعلقة ...
طربت&#160;لشدوي ...
تفيأت بظلال أيكي ...
سهرت مع نور قمري ...
توسدت عشقي ...
وسكنت أحلامي ....
&#160;
ذات يوم..
اقتحمت أوردتي ..
انقضيت على قلبٍ سورتُه بنور العين ...
احتليت المقاعد ..
والنوافذ ...
وحتى ... الخزائن ...
وفرضت حكمك العسكري على أيامي ...
&#160;
ذات يوم ...
فتحتَ خزنات نبضي ...
انفقت منها على ليالي وحدتك ...
تنعمتَ بعرش يتوسط ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=315</link>
			</item>
	<item>
		<title>نسيان كوم*</title>
		<description>&#160;
&#160;
قالوا: ...
تسكن المرأة سجن الذكريات ...
بملء إرادتها ....
تتشبث بعبودية ذكراه ...
وتتخلى ...
عن حريتها ... بنسيان رجل ...
أحبته ... وخذلها ...
&#160;
وأسأل ...
أهو الرجل الذي لا تستطيع المرأة نسيانه ...
أم إحساسها بالحب نحوه؟
&#160;
أهي عيناه ...
أم نظرته إليها ...
وصورتها في مقلتيه ...؟؟
&#160;
أهي يداه ..
أم ارتجافتها عند لمسته ...؟؟
&#160;
أهو صوته ... وفمه ...
أم نغمة ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=314</link>
			</item>
	<item>
		<title>إيقاعات</title>
		<description>تدخل عمري ...
بسرعة خاطفة ...
تراقص روحي ... رقصة &#34;سالسا&#34; ...
تذوب النبضات ... 
تهتز الخلايا بحماسة ...
يلهث القلب ...
وتنساب برشاقة الخطوات ...
&#160;
&#160;
على إيقاع &#34;التانغو&#34; ...
تطوق بالي ... بنضج ...
تتركه يتشبث بكتف أفكارك ....
&#34;تقود&#34; الأحاديث ... والكلمات ...
تحملها برقة&#160;وثقة ...
تقترب منها أكثر ...
ترفعها في الهواء ....
تخطو نحو أفكاري ... 
بكل ثقة .... ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=313</link>
			</item>
	<item>
		<title>عجرفة!!</title>
		<description>&#160;
&#160;
فلتبق مكانك ...
ابق حيث أنت ...
فالدنيا تدور حولك ...
والشمس تشرق لتطل على عينيك ...
وتغرب .... 
لتطفئ النور ... كي تنام!!!
&#160;
ابق هناك ...
فالبحر أرسل مدّه ...
ليغمر قدميك ... ويغسل تعبك ...
والسماء ...
تحشد أساطيل غيومها ...
لتهطل على عطشك !!!
&#160;
ابق هناك ...
فالطيور عدّلت مسار هجرتها الموسمية ...
لتعبر في سماء عينيك !!!
&#160;
ابق هناك ...
لا ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=312</link>
			</item>
	<item>
		<title>شاعرة افتراضية</title>
		<description>تجمعُ كلماتها ...
وخواطرها ...
شِعْرَها ...
ونثْرَها ...
لا تحملُها ... فالأوراق موضة قديمة ...
لا تملك إلا أن تنظر إلى الكلمات ...
خلف شاشة جوفاء!!
&#160;
تقرأ ... ثم تعيد القراءة ...
تكاد تشعر بلهيب كل كلمة ...
واشتعال السطور &#34;الافتراضية&#34; ...
تشعر بكل فكرة ... كل صورة ...
اختبأتْ خلف الكلمات ...
&#160;
ترى المساحات البيضاء ...
وقد احمرت وجنتاها ...
أمام قُبَلِ ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=311</link>
			</item>
	<item>
		<title>من أنت؟!</title>
		<description>من أنت؟
تأتي من خلف البحار ...
من وراء الجبال ...
تأتي على مفترق اللحظة ...
تسقطُ من السماء .... كمذنّبٍ ...
بين أوراقي .. 
تشق طريقك فورا ..
لتتربع بين السطور ....
&#160;
من أنت؟!
تعثرتَ بأطراف ظلي ...
المندحر مع غروب الشمس ....
لتلتقطَه بين يديك ...
وتحتجزَه في قلبك ....
&#160;
من أنت؟؟
لمَسَتْني عيناكَ ... قبل يديك ...
سمعَتْني روحُك .... قبل ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=310</link>
			</item>
	<item>
		<title>مناورة ساديّة</title>
		<description>كأنكَ ...
تمسك أوراق كتابي ...
تُحرِقها ... صفحةً صفحة ...
&#160;
كأنكَ ...
تحاصر فَراشَتي ...تتحايل عليها ....
ثم تمنعها من التحليق ...
وتتفرج عليها ...
تهوي بكبرياء العاشقة ...
&#160;
كأنكَ ....
تمسك بطرف الحبل ...
وتتسلى ...
بحقيقة أنك تحميني من السقوط في الهاوية ...
وفي نفس الوقت ...
تحمل في يدك قرار إفلاتي !!
&#160;
كأنكَ ....
تدورُ حول شمعتي ...
تتأملُ نورها الهادئ ...
ودفئها ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=309</link>
			</item>
	<item>
		<title>غبار!!</title>
		<description>&#160;
&#160;
&#160;
شيء ما يحوم في أفكاري ...
أشياء ربما ...
تتسلل إلى فناء البال ...
تتكوم في الزوايا ....
كالغبار ...
أتجاهلها ... 
فتتكدس ... وتحجب الرؤية ...
أنفضها ... 
فتعبق في الجو ... 
تخترق أنفاسي ...
تكاد تخنقني ...!!!
&#160;
أشياء ...
وأفكار ... 
وآمال ...
وهواجس ...
تجتاح اللحظة ...
تطوقها ....
وتتركني&#160;...
أسيرة الأمس والغد ...
&#160;
أشياء ...
قررت أنها لن تهزمني ...
أشياء ..
سأعلن عليها ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=308</link>
			</item>
	<item>
		<title>أن تحب..</title>
		<description>أن تحب ...
هو أن تنظر في المرآة ...
فتجد نفسك أكثر تألقا ...
وابتسامتك أكثر دفئا ...
وعينيك ... أكثر وضوحا ...
ثم تكتشف ...
أنك تنظر في عينيه ...
&#160;
أن تحب ...
هو أن تفتح النافذة&#160;ذات صباح ..
فيهب عليك نسيم البحر ... 
ينعشك ...
يجتاح خلاياك ...
ثم تنتبه ... أن غرفتك لا تطل على البحر ...
وأنها نافذة ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=307</link>
			</item>
	<item>
		<title>مشهد مشوق</title>
		<description>

يجلسان ...
متقابلان على الأرجوحة&#160;...
يتحدى أحدهما الآخر ...
بأنه سينال منه ..
وأنه سيهزمه ...
يضحك الآخر ...
ويقول ... لا تحاول .!!
&#160;
يعاند الأول ...
ويقول ... سأبلغ ارتفاعا ... لم تبلغه ...
فيجيب الآخر: لا تحاول!
&#160;
يستشيط الأول غضبا ...
يهب للمبارزة ...
فيبتسم الآخر بحنان ...
يقول: &#34;لن يكون تحديا في محله ...
فأنا أكبر منك حجما ...
وأثقل منك وزنا ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=306</link>
			</item>
	<item>
		<title>تلاشي وطن</title>
		<description>&#160;
&#160;
يتسرب الوطن مني ...
كحفنة رمل&#160;...
حملها القلب بين يديه ....
وأعياه التعب ...
فتباعدت الأصابع ...
&#160;
يتلاشى ...
كغيمة .. حلم ...
بددتها الهموم...
شظّاها دخان أسود ...
ينبعث من قلوب ...
يأكلها الحقد ... والخوف المتبادل !!
&#160;
يتشوه وطني ...
عاما بعد عام ....
تجثم على قلبه ...
أورام التاريخ ....
خبيثةٌ كلها ..
فتصاب خلاياه بالعدوى&#160;...
وتأكل بعضها ....
&#160;
يسقط وطني ..
عاما بعد عام ...
في ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=305</link>
			</item>
	<item>
		<title>اكتشاف جموح</title>
		<description>&#160;

لم أكن أعلم ..
أنني عبء عليك إلى هذا الحد .!!!
لم أكن أعلم ...
أن كل ذلك .. كان مجرد مجاملات ... 
أو ربما .. مجرد تسلية ...
لم أكن أدرك ...
أن الحروف .. والكلمات ... والنبضات ..
كانت مجرد حشوة ... دسستها في وسادتك ... لتنام كالأطفال !!
&#160;
لم أعِ أبدا ...
أنك كنت ترغم ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=304</link>
			</item>
	<item>
		<title>إلى رجل لم يأت بعد!!</title>
		<description>&#160;
&#160;
أحتاجك ...
&#160;
لا تغرنك قوتي ...
واعتدادي بنفسي ...
فقد تعبتُ ...
وأنهكت قواي ...
&#160;
أحتاجك ..
أحتاج إلى كتفيك ..
أسند رأسي المتألم إليهما&#160;...
&#160;
أحتاج إلى صدرك ...
أودعه أسراري&#160;......
وأأتمنه على لحظات حزن...لا يراها أحد ...
&#160;
أحتاج إلى ذراعيك ..
تطوقان برد وحدتي ...
وتردان عني&#160;.... 
عيون الآخرين ...
المتطفلين ... 
والحاسدين ...
والمدعين ....
&#160;
&#160;
أحتاج إلى حنانك ...
يحتضن خيول عشقي ...
فتهدأ بين راحتيه ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=303</link>
			</item>
	<item>
		<title>مجنونة مع سبق الإصرار!</title>
		<description>&#160;
&#160;
مجنونة كنت ..
مجنونة .. لا زلت ...
وعلى الأرجح .. مجنونة&#160;سأبقى!!!
مجنونة ..
لأنني خلتُ يوما ...
أنني تسللتُ إلى غرفة قلبك ..
فوجدتُ نفسي في الفناء الخارجي ...!!!
&#160;
مجنونة لأنني أسكنتُك ليلاتي ..
ألبستُك جلدي ... 
دثرتُك بقبلاتي ...
أطعمتُك رحيق الشفاه ... وسقيتك خمر العيون ...
&#160;
مجنونة ..
لأنني تركتُ الأحلام تهرب إليك ...
وتقطنُ بين راحيتك ..
&#160;
مجنونة ..
لأنني ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=302</link>
			</item>
	<item>
		<title>أجراس العودة</title>
		<description>&#160;
اليوم ..
تعود ...
تعود من بعد الغياب ...
من صحاري الوقت ...
&#160;
تعود ..
إلى أدغال شوقي ..
إلى واحات حنيني ...
&#160;
تعود ...
بعد أن شرع الرحيل يعمل إزميله في صخور حبي ...
بعد أن كادت اللهفة ... تمزق زهورا .. زرعتُها في حضن قلبي ...
بعد أن كادت الريح ... تعصف بدربي ...
&#160;
تعود ...
لتلتقط ذراع مشاعر معتوهة ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=301</link>
			</item>
	<item>
		<title>هل من أحد؟!!</title>
		<description>&#160;
&#160;
هل من أحد ...
يشرح لي ...
التفاعل الكيميائي الذي يولِّد تلك الدموع ...
كلما سمعتُ منكَ كلمة ...؟؟
&#160;
هل من أحد ...
يفسر لي ...
كيف تُبعَثُ الحياة في ذاكرة غريقة ...
خلتُها سكنت قعر المحيط ...
كلما ذكَرتَني ... أو ذكَّرتني بلحظة مما مضى ...؟؟
&#160;
هل من أحد ...
يخبرني ...
عن سبب ابتسامة تتسرب إلى شفتي ...
كلما أطلت ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=299</link>
			</item>
	<item>
		<title>مرايا</title>
		<description>&#160;
&#160;
مرآة الحب:
مرآة مجنونة ..
إن نظرت إليها .. 
لا ترى صورتك ... بل صورة من تعشق!!
&#160;
مرآة الصداقة:
أدق المرايا وأندرها ... 
وأكثرها عرضة للتقليد &#160;...
تكشف نسختها المزيفة .. بخدش واحد ...
فالخدش ... يحطمها !!
&#160;
مرآة الحلم:
تلسكوب ...
ننظر فيه إلى ما هو آت من بعيد...
إن بقينا خلفه ... يبقى الغد .. مجرد حلم
&#160;
مرآة الذات: ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=298</link>
			</item>
	<item>
		<title>أيقونة العشق!</title>
		<description>&#160;
إليها .. من البعيد ينظرون ...
للاقتراب منها يتحرقون ...
يتأملون تفاصيلها ...
ولما يرتسم في عينيها ... يذهلون ...
من رقةٍ ... ودقة ....
وحنان ... وشجون ...
&#160;
يتمنون امتلاكها ... 
لكن قيمتها أكبر مما يملكون ...
يحلمون باحتكار عطائها ...
لعلها أعظم مما يستحقون ....
&#160;
بالنظر ... يكتفون ...
لزيارتها ... يترددون ..
يغيبون .. ثم يعودون ...
ومن رؤيتها ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=297</link>
			</item>
	<item>
		<title>إدراك بمفعول رجعي</title>
		<description>&#160;
&#160;
لم أدرك ...
كم أنني لا زلتُ ... أعشقك ...
ولا زلتُ .. أحتضن صداك ...
وأخفي في زاوية القلب ... أثرك ...
إلا ..
عندما سمعت صوتك ...
&#160;
لم أدرك ...
كم أنني ...
أصبح طفلة ...
تبالغ في الكلام ...
لتخفي تأثرها ... أو سعادتها ... أو حتى ...
ألمها ...
وأنني أضبط قلبي بالجرم المشهود ...
متورطا في حبك ... ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=296</link>
			</item>
	<item>
		<title>أنخاب الليل</title>
		<description>&#160;
&#160;
عندما ... 
يفرش المساء غطاءه الأسود...
ليطفئ نور النهار ...
&#160;
عندما ...
تلملم الشمس ضفائرها المنسدلة ...
فوق الأفق ...
وتسقط في أحضان البحر ...
بعد نهار طويل ...
&#160;
عندما ...
يمد القمر أصابعه ...
ليسرح أغصانا تشابكت مع الريح&#160;..
ويداعب وجنات الزهور ...
&#160;
عندما ...
يهرب ضجيج النهار ....
ويختبئ في صناديق السكون الليلية ...
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; 
تخلد الصور إلى النوم ...
في أسرة الأحلام ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=295</link>
			</item>
	<item>
		<title>تانغو</title>
		<description>&#160;
&#160;
على إيقاع مثير ...
يرقصان ....
بشغفٍ ... يقتربان ...
بخجلٍ ... تبعده قليلا ...
وتستدير ...
&#160;
يعاجل خصرها بذراعه ...
يلتقطها ...
يشد على يدها ...
ومباغتا .... يجذبها إلى صدره &#160;....
تعقد المفاجأة لسانها ....
تستلم للحظة .... ومفتونةً تسير ....
&#160;
بغنج ... 
تهمس في أذنه ...
ثم تحاول الإفلات ...
تنتفض ...
وتصدح الموسيقى في الأثير ....
&#160;
تندفع إلى الوراء ..
خطوتُها ناقصة ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=294</link>
			</item>
	<item>
		<title>لا تصدق!!</title>
		<description>&#160;
&#160;
يا أنت ..!!
من قال ...
أنني أحببتك يوما؟!!!
&#160;
من ادعى ..
أنني كنت أتحايل على النوم ..
كي يطأ عتبة عيني ... في غيابك؟؟
&#160;
من قال ...
أن روحي تصحرت في مواسم قحطك؟؟
&#160;
من كذب عليك ...
فقال أنني ...
أذوب على مهل 
كقطعة سكر في كوب قلبك .....!!!
&#160;
من قال&#160;...
أنني أصبحت أسيرة الهاتف .. والأوراق ...والشاشات ...
أتسول بعض الكلمات ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=293</link>
			</item>
	<item>
		<title>انتهاء مفعول</title>
		<description>&#160;
&#160;
لم أتوقع ...
أن يكون النسيان أقوى من حضوري البال ..
أن تتلاشى بصمة طبعتها في ذاكرتك ...
أن تتبخر قبلة رسمتها فوق شفتيك ...
بهذه السرعة...
أن تكون ذاكرتك رمالا متحركة...
وشفتاك .... سراب!!
&#160;
لم أتوقع ...
أن يكون نبضي ...
مجرد وصلة إيقاعية ...
رقصت عليها مشاعرك ..
أن تكون كلماتي المحفورة فوق السطور ...
وفي القلب ...
لعبة كلمات متقاطعة ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=292</link>
			</item>
	<item>
		<title>بصمت&#8230;</title>
		<description>كنسمة ..
تعبر في الحقول برقة ..
فتزرع الخصب ...
أحبك بصمت !!!
&#160;
وبصمت ..
أتعذب معك ...
وأذوب في صمتك ...
وأنتشي على وقع ابتسامتك ...
&#160;
بصمت تام ...
تراودني أحاسيسي عن نفسي ...
تتسلل إلى فناء روحي ...
لتجلدني ...
على صليب عشق بلا صوت ...
&#160;
كطفل ساخر ..
يهزأ الوقت مني ... 
يضحك في &#34;عبه&#34; ..
على أفكار ...أحبِسُها في البال ...
أحلاما ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=291</link>
			</item>
	<item>
		<title>خلاصات قلبية</title>
		<description>&#160;
&#160;
أن تحب ...
يعني أن تحفر حفرة في قلب ما ...
لتبني بيتا ... تسكن فيه ...
وترتاح بين جدرانه ...
وتعتني بحديقته ...
&#160;
أن يمضي الوقت ..
يعني أن تكبر الحفرة أكثر ...
واعدةً بأسس أمتن ... لبيت أرحب ...
أو ...
بأخدود عميق ... ردمه أصعب ...
&#160;
الخلاصة: 
لا تبدأ ببناء لن تكمله ...
لا تحفر أكثر من حفرة ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=290</link>
			</item>
	<item>
		<title>ولادة قصيدة</title>
		<description>حمما ...
تلتهب في البركان ..
تتصارع في غليانها ..
تعتلي بعضها بعضا ...
تتأجج النار تحتها ...
يستعر الجمر ...
تفور دماؤه .. 
تتقد ... يتصاعد الدخان ...
&#160;
مخاضا ..
تتدافع نبضاته ...
تمزق آلامُه القلب ..
يسيل عَرَقُه فوق جبين العقل ...
&#160;
ينفجر البركان ...
ويطلق الجنين صرخته الأولى ..
فتسيل حمم الكلمات ..
وتولد القصيدة ... </description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=289</link>
			</item>
	<item>
		<title>حالة تخبط</title>
		<description>&#160;
&#160;
هل أحسستَ يوما ...
بأن روحَكَ ...
مركبٌ تتقاذفه الأمواج ...
تارة تُدنيه من الشاطئ ...
وتارة تقذفه في عرض المحيط؟!!
&#160;
هل شعرتَ ...
بأن معركةً تدور رُحاها في البال ...
تُستخدم فيها أسلحةٌ فتاكة ...
وتسقط الأفكارُ ضحاياها!!
&#160;
هل شعرتَ يوما ...
بأن عقلَكَ ...
يسكنُه كاتب سيناريو مصاب بانفصام الشخصية ...
يكتب لك في كل خطوةٍ احتمالين ...
في كل ليلةٍ ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=288</link>
			</item>
	<item>
		<title>انقلابات</title>
		<description>&#160;
كيف يمكن 
أن تنقلب الحياة رأسا على عقب ...؟؟
أن تعكس الأنهار مجراها...
أن تحل الظلمة في منتصف النهار ...
أن تعود عقارب الساعة إلى الوراء ...
تلدغ الوقت .. وتسمم اللحظات؟؟
&#160;
كيف يمكن ..
أن يهطل المطر فجأة ..
في يوم صيفي ...
من سماء .. 
تبحث عن غيمة ...
تستظل بها من الشمس...!!
&#160;
كيف يمكن ...
أن تخلع الصداقة ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=287</link>
			</item>
	<item>
		<title>ترانيم على إيقاع الطبيعة</title>
		<description>&#160;
&#160;
كقطرات النهر ..
&#160;أندفع نحوك ...
معاكسة كل اتجاه ..
لأعانق النبع ... وأتكسر فوق صخوره ...
&#160;
كعندليب وحيد ...
أفقد صوتي بعيدا عنك ...
وأشدو عند لقياك ...
&#160;
كبرعم أبيض ..
متكئ إلى أغصان الكرز في الربيع ..
أنتظر لمستك ...
فتنضج ثماري ..
ويتدفق الدم إلى وجنتي!!
&#160;
كغابة استوائية ...
تتشابك الأضلاع حول قلبي ....
تحتضنه بحنان ... 
تحميه من حر الشمس ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=280</link>
			</item>
	<item>
		<title>غرائب العشق والشوق</title>
		<description>&#160;
&#160;
غريب جدا ...
كيف تزهر أغصان الحب ...
في قيظِ الشوق ...
&#160;
كيف نكتشف حجم التعلقِ بهم ...
عندما يبتعدون ... 
ويتركون فجوة في الروح ...
لا يردمها النسيان ...
&#160;
غريب جدا ...
كيف تتحول المرايا ..
إلى صورِهم ...
كلما نَمَت المسافة بيننا وبينهم ...
أو &#160;تناسل الوقت بين لقاءاتنا 
&#160;
غريب جدا ..
كيف يتحدى غيابُهم المشاعر ...
فتقفزُ بسرعة ..
من ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=278</link>
			</item>
	<item>
		<title>قواعد افتقاد</title>
		<description>&#160;
&#160;
البعض .. 
نفتقدهم ... 
ولا يدركون أننا نفتقدهم ...
يبتعدون ... لا يسألون ...
ثم يزعمون ... أننا نسيناهم ....
فيتخذونها ذريعة كي ينسونا ..
&#160;
البعض ...
نفتقدهم ... 
ويدركون أننا نفتقدهم ...
فيبتزونا بالغياب ...
يضرمون النار في قلوبنا .... 
وحدها ساعة عودتهم تحدد ...
مدى نضج مشاعرنا ... أو احتراقها!!!
&#160;
البعض ...
لا نفتقدهم ...
ويعتقدون أننا نفتقدهم ... ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=277</link>
			</item>
	<item>
		<title>عدوى الألم</title>
		<description>تصيبني عدوى ألمك ...
كجرثومة .. تنتقل من وريدك ..
إلى قلبي مباشرة ...
كقُبلةٍ ... سرَقَتْها النسائم ..
من شفتيك إليّ ...
&#160;
لا جهاز مناعتي يقوى على المواجهة ...
ولا طاقةً جمعتُها من عينيك ..
تدفع عني الألم ...
&#160;
يلف كوني ضباب الخوف ...
من أن تكون العاصفة أقوى ...
فأسمع أنينك ...
وأنا .... لم أسمع يوما إلا صوت ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=276</link>
			</item>
	<item>
		<title>زهرة وغراب</title>
		<description>&#160;
غصن مزهر ...
متألق الجمال ...
وغرابٌ ... في أجنحته عتمة الحقد ...
يحوم حول البراعم ...
يحاول السكن في أيكها ...
يشيح الغصن وجهه ...
تتعاطف النسمات ...فتهب على أجنحته لتبعده ...
&#160;
سواد أفكاره ..
يعاند بياض الزهور ...
عقدة الدمامة ... تزاوج الغرور ...
فتشتعل رغبة الانتقام ...
يتحايل على زهرة طرية العود ...
ينصب حولها شراك الغرام ...
يحاصرها بكحل ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=275</link>
			</item>
	<item>
		<title>أكرهك!!!</title>
		<description>أكرهك ...
بدأت أكرهك!!
لكثرة ما أحببتك .. أكرهك ...
لكثرة ما سكنتَ أفكاري ...
وأبحرتَ في أوقاتي ...
وغفوتَ في عيني ..
أكرهك ...!!!
&#160;
أكرهك ...
لشدة ألمٍ يعتريني في غيابك ...
لمدى حنينٍ يطوقني لأيامك ...
لعمق جرحٍ سددتَه في القلب بنكرانك ...
&#160;
أكرهك ...
لأنك اقتربتَ بسرعة ...
ولما اقتربتُ .. ابتعدتَ ...
لأنك قبضتَ على مفتاح قلبي ..
فلا دخلتَه ... ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=274</link>
			</item>
	<item>
		<title>غموض</title>
		<description>&#160;
حتى الآن ...
لا أفهم شعوري نحوك!!!
لست متأكدة من أي شيء ..&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; 
يحيرني&#160;... كل شيء ...
&#160;
قد تكون أخا ..
أتكئ على كتفه ...
لآشد عودي في وقت عسير ..
&#160;
ربما تكون عابر درب ...
آخذُ بيده .. أرشده ...
ثم يتركني ليتابع المسير ...
&#160;
ربما تكون صديقا ...
أودعه أسراري ..
وفي وقت الصعاب .. يدق لي النفير ...
&#160;
ربما ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=273</link>
			</item>
	<item>
		<title>عواصف</title>
		<description>&#160;
&#160;
شمالية ....
تجمد الدم في العروق ..
تجرّح الأوردة ...
تدمي القلوب ...
تزرع في الكون الارتجاف .. فنحصد الصقيع
&#160;
شرقية ...
تصفعنا بكفها الساخن ...
تضرم النار في الروح ...
تحيلها رمادا ...
&#160;
خريفية ...
تنثر الأسئلة في الدروب ...
كأوراق مصفرة ..
تسقط من أغصان الوقت ...
&#160;
خماسينية ...
تذري الرمال ...
تحجب الرؤية ...
نتعثر ...
فتصفر ضحكاتها الساخرة ...
في فضاء العقل ...
&#160;
موسمية...
تبكي فوق ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=272</link>
			</item>
	<item>
		<title>مثالية</title>
		<description>مثالية المنطق ..
فطرية الأفكار ...
مهووسة بالكمال ...
هكذا قالوا عني ..
&#160;
حالمة ... غير واقعية ...
وحتى ... مجنونة ...
هكذا قالوا ...
هكذا يقولون الآن ...
فليقولوا ذلك ... حتى الأزل ...
فأنا امرأة ... لا تعرف أنصاف الحلول ...
لا &#34;تسوية&#34; في قاموس مفرداتها ...
النفاق يبغضها ...
والضمير يعاني أرقا مزمنا في روحها ...
ويبدو أن الصحيح ...
لا ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=270</link>
			</item>
	<item>
		<title>كلمة أخيرة</title>
		<description>&#160;
&#160;
قد تكون هذه أيامكِ الأخيرة ...
ربما&#160;... تُعِدّ عقارب الساعة العدّة
لتدق ... عنق القصة ...
&#160;
قد تكونين الآن مجرد ...
جريح ينزف قطراته الأخيرة ...
مدركا أنه سيلفظ أنفاسه الأخيرة .,
فيما تلفظين الكلمة الأخيرة ...
على ضفة الاحتضار ...
وأنت.. على يقين ...
أن حياة أخرى تنتظرك ...
في مكان آخر ... وزمان آخر ...
&#160;
في أيامكِ الأخيرة ...
أعيش ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=269</link>
			</item>
	<item>
		<title>حنين في المثوى الأخير</title>
		<description>يجتاح الحنين شرفة القلب
يصفر في الروح ...
لا تردعه أبواب حديدية ...
نصبتها كالدروع ...
لم تخفف من سرعته ..
جدران .. أغلفُ بها ذكراك ...
أو ربما .. تغلفُ هي قلبي ...
&#160;
اليوم ..
يلهو الحنين في ملاعبي ..
بطولها وعرضها ...
يبعثر الأوراق .. والحروف ...
في كل الأنحاء ...
يفتتها ... يذريها ...
يطيح بأعمدة الهيكل ...
فتنهار فوق آمالي ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=268</link>
			</item>
	<item>
		<title>هو وهي (الجزء الثاني)</title>
		<description>&#160;
يقول: ربما تنجحين في إخفاء أحاسيسك عن الناس ..
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; فتلغمين كلماتك .. وترسمينها على هوامش البوح ...
لكن لن تقدري على إخفائها عن البعض!!
تقول: ربما .. لكن ... يبدو أن للـ&#34;بعض&#34; قدرة اكتشاف ..استنسابية !!
&#160;
يقول: تمنعني الظروف عن رؤيتك دائما ..
تقول: ولماذا أمنع أنا الظروف دائما ... عن الوقوف أمام رؤيتك؟
&#160;
يقول: ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=267</link>
			</item>
	<item>
		<title>هو وهي (الجزء الأول)</title>
		<description>
&#160;

يقول: لن أطيل السفر ... لا أريد أن يشتاق إلي أحد!!

تقول: أخطأت !! ... فساعة تقلع طائرتك ...تهبط في قلبي طائرة الشوق!!
&#160;
يقول: الفضول يدفعني نحو أرض الأسرار .. بحثا عن لغزك ...
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; فأجدني أمام طبقات من أنصاف الحقيقة وأربعاها ...
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; متى تعطيني إجابة كاملة؟؟
تقول: تبحث في المكان الخطأ ...
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; قف ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=266</link>
			</item>
	<item>
		<title>في صلب البوح!</title>
		<description>&#160;
&#160;&#34;أحبك يا سيدي ...
أجل أحبك ...
لعلك لم تسألني كي أجيب ...
ولعلك لم تجب عن تساؤلاتي ...
فاكتفيت بالتلميح ... والمراوغة ...
لكنني أقولها الآن ...
نعم&#160;.. أحبك ...
لن أنتظر اعترافك ...
لن أتوقف أمام جبن قلبك ...
&#160;
سأعترف أنا ..
فالحياة قصيرة ...
واللحظات تركب قطار الزمن ...
والحب لا يجب أن يوضَّب في حقائبنا ..
بل أن يكون ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=265</link>
			</item>
	<item>
		<title>اكرهني أكثر!!!</title>
		<description>&#160;
&#160;
هيا ...
اكرهني أكثر ..!!
مزّق صفحات ... كُتبَت لعينيك ..
امح آثار النبض الجاري في قلبك ...
اقطع أوتارا .. لم تتقن إلا .. لحن&#160;هواك ..
حطم هيكل أحلامي ...
دس فوق براعم أيامي ...
واعصف غضبا ... 
يقلع أغصانا قد نبتت ...
لتظلل عمرك ... 
&#160;
هيا ..
اكرهني أكثر ...
ادفعني أبعد ...
تجاهلني ...
انس اسمي ...
بأقلامك ... &#34;خربش&#34; ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=264</link>
			</item>
	<item>
		<title>أنت والعتمة</title>
		<description>&#160;
&#160;
تصبح روحي آيلة للسقوط ..
كيف لا .. وزلزال اليأس يضرب كونك ...
تتداعي الأسوار ...
تتساقط أجزائي ...
تتبعثر أفكاري ..
أشعر بالنقص .. بالخواء ...
فابتسامتك المهاجرة .. التي أصبحت جزءا مني ..
تحمل معها أشلائي...
في حقائب السفر ...
لا أحتمل يأسك ..
لا أحتمل تداعيك ..
أو انهيار روحك المسكونة بالفرح ...
لا أحتمل هجرة الضحكة ..
من عينين ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=263</link>
			</item>
	<item>
		<title>الآثمة الوحيدة في هذا الكون!!</title>
		<description>&#160;
علي دائما
أن أتفهّم غضبهم ...
حزنهم ... ألمهم ...
أن ينشغل بالي لغيابهم ...
أن أتقبّل اختيارهم للصمت ...
أن أستوعب صراحتهم ..
وأتلقى عتابهم ...
فأسارع إلى لوم نفسي .. 
ومعاقبة بالي على سوء الفهم ... أو التقصير ..
&#160;
فيما هم ...
يتعجبون إن تألمت ...
يعاتبون إن غضبتُ ... أو حزنت .. أو صمتت...
يبتعدون عند أول مصارحة ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=262</link>
			</item>
	<item>
		<title>كاتم صوت</title>
		<description>&#160;
صمتك 
يصم أذني ...
يهطل في روحي ضجيجا ...
صخبا .. بلغة من فراغ ...
كيف أفهمُ ما تريد ...
وقد ركّبتَ في قلبك ...
كاتما للصوت؟؟!!! </description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=261</link>
			</item>
	<item>
		<title>عندما رحل نزار قباني (تحية خاصة)</title>
		<description>&#160;
&#160;
&#160;
أيدرك الرحيل ما كان يحمل على أجنحته ...
عندما أخذ نزار قباني؟؟
&#160;
معه ...
كان للمرأة وجود الألق .. 
وفي غيابها سَكَنُ الأرق ...
كانت موقد الحلم ...
ورحْمَ الفنون ...
&#160;
كانت .....
تخرج من صفحات العمر &#160;..
ترقص &#34;حافية القدمين&#34; في مداخل العروق[1] ..
&#34;يطلع من ركبتيها النهار&#34; ... 
كانت القانون[2] ..
&#160;
معه
كان الحب مخلوقا من نور ...
يتحدى العشاق[3] ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=260</link>
			</item>
	<item>
		<title>مارد</title>
		<description>&#160;
&#160;
في روحي ..
مارد ...
يلد نفسه ...
يتكاثر ... يتضخم ...
ليجثم هو وذريته ...فوق قلبي ...
من يرفع &#34;الشوق&#34; عني؟؟ </description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=259</link>
			</item>
	<item>
		<title>موت رحيم!!</title>
		<description>&#160;
بعدما كانت كل المشاعر بين يديك ...
تفلت أصابعُك حناني وعشقي ...
&#160;
بعدما كانت أوقاتي أسيرة انتظارك ...
يطلق تجاهُلُك سراحَها ...
ويرميها على قارعة الزمن ...
&#160;
بعدما كانت أفكاري تطوف بفلكك
يضرب مجرَّتَها نيزك نسيانك ...
فيختل ميزانها ... تهيم في الفضاء على وجهها ...
&#160;
بعدما تهاوت أسواري الورقية أمام عينيك أنت دون سواك ...
وسلمتُك مفاتيح القلب ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=258</link>
			</item>
	<item>
		<title>الهدية</title>
		<description>&#160;
&#160;
أكتب عنك ... 
لا أعرفك جيدا ...
لكنني أكتب عنك ... أو إليك ...
لأنطلق في رحلة نحو تفاصيلك ...
دروبك طويلة ..
وأسرارك محبوكة باتقان ...
وأنت ..
كهدية في عيد الميلاد ...
ملفوفة بسخاء ...
&#160;
وأنا ...
في كل كلمة ... وكل سطر ...
أزيل طبقة ...
فأعرفك أكثر ...
ترى ...
هل أمامي الكثير من الطبقات ...
لتشرق روحك&#160;فوق&#160;سطوري ...
وينبض قلبك ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=257</link>
			</item>
	<item>
		<title>سرطان الكون!!</title>
		<description>&#160;
&#160;
كخلايا سرطانية ...
تجترُ الخبث ... 
تتكاثر بصمت ... كالأرانب ...
تنتشر في الأرجاء .... 
تترصد الخلايا السليمة ...
تنقض عليها ....
تتقمصها ....
تقنعها بأن الخبث أكثر نفعا من الطيبة ...
أن الذات ... فوق كل اعتبار ....
أن المصلحة العامة .... مجرد مجموع للمصالح الفردية!!!!
&#160;
كالسرطان ...
تطبق على أنفاس الحق .. والخير .. والجمال ....
تقطع عنها ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=256</link>
			</item>
	<item>
		<title>اختزال</title>
		<description>&#160;
&#160;
ابتسامتَها ...
نورَ عينيها ...
إيقاعَ قلبها ... 
دفءَ روحها ...
رقةَ صوتها ..
عطرَ أنفاسها ...
بستانَ لحظاتها الأخضر ...
سحرَ راحتها بعد تعب ...
ضحكتَها بعد ألم ...&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; 
أملَها بعد يأس ..
شجاعتَها وقوتها ... بعد خفر ... 
&#160;
عندما ..
أصبَحَ ذلك كله .. وأكثر ...
اختزَلَها ... رسمَ خرائِطها ...
وضعَ خططها ..
لونَ لوحاتها ...
أزرقها .. اصفرها&#160;... أحمرها ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=255</link>
			</item>
	<item>
		<title>عكس الاتجاه</title>
		<description>&#160;
&#160;
أعرف ..
أنني أسير عكس اتجاههم ..
من قال أن اتجاه سير الأغلبية ..
هو الاتجاه الصحيح؟؟
&#160;
أعرف ..
أنني خارجة عن أقفاص التقاليد ..
فبيني وبينها ...
علاقة احترام ...
لا امتلاك .. وترهيب ...
&#160;
أعرف أن حروفي ...
لا تشبه صلوات فتيات الشرق ..
المنتظرات ... المترقبات ...
فالحياة عندهن شمعة تذوب ...
وسقف أحلامهن ذراعا رجل ...
أما الحياة عندي ... ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=254</link>
			</item>
	<item>
		<title>هلوسات انتخابية!!!</title>
		<description>&#160;
تفوح في بالي هذه الأيام ... رائحة البارود المتنكر بعطر &#34;الديمقراطية&#34; .. 
للبنان طعم غريب في مواسم الانتخابات ... 
يجف الحبر على مذابح الشعارات والخطابات ... ينضب الورق في مزارع الصور .. 
صور مهدورة ليس لها داع &#160;.... 
لوجوه تلتصق بمخيلتنا وتفاصيل أيامنا منذ سنين ... يجترها الزمن في كل ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=253</link>
			</item>
	<item>
		<title>سكيرة!!</title>
		<description>&#160;
تسكبنا راحاً ..
خمرا في أقداح ...
تتلذذ بنزيف حزننا ...
تناجي الأطياف فينا ... تحيلها أشباح ...
&#160;
تحملنا فوق الغمام ...
نحو الشمال .. نحو الجنوب ...
على موج البحر ..
فوق أجنحة الرياح ...
تنبش قبور الماضي ...
تندف قطنه ثلجا باردا ...
من دموعنا ...
تجمع المطر ..
في مواسم الأتراح ...
&#160;
تطرب لهمساتٍ في ليال دامسة ...
تشرب نخب أحلام ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=252</link>
			</item>
	<item>
		<title>بين الواقع والحلم</title>
		<description>&#160;
&#160;
يطوقها ...
ذراعاه القويتان .. تحتضن خصرها ..
يقربها من صدره ...
يهمس في أذنها ... &#34;لو تعرفين كم أحبك!!!&#34;
&#160;
تثمل بالحروف ...
طيور فرحها تحلق في السماء ...
تخجل ... تشيح عنه عينيها ...
تنظر إلى &#34;اللامسافة&#34; القابعة بينهما ...
&#160;
أصابعه تقترب من وجهها ...
برفق ... يرفعه نحوه ...
&#34;انظري في عيني &#34; يقول ...
تتقمصها الطاعةُ تلك اللحظة ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=251</link>
			</item>
	<item>
		<title>عتاب فوق الورق</title>
		<description>&#160;
&#160;
يا أنتم ...
تقرؤون سطورا ..
ترددتُ قبل كتابتها ...
لكن النزيف فوق الورق ...
يخفف من احتقان روحٍ ...
جرَّحها الغياب ... ورياح الزمن ...
&#160;
هل سألتم أنفسكم ...
عن آخر مرة أمسكتم الهاتف .. لتسألوا عني؟
عن آخر مرة ... عبرتُ في بالكم .. ولو بالخطأ؟
هل تذكرون ...
كيف كنا فيما مضى ...
كيف كانت أحاديث ... وبوح ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=250</link>
			</item>
	<item>
		<title>تأثير قوي!!</title>
		<description>&#160;
&#160;
كالقبضة السوداء ...
يسقط فوق قلبي ...
يطبق على أنفاسي ...
فأصارع الاختناق ...
&#160;
كالأفعى ..
يلتف حول كأسي ..
يزرع سمه في دمي ...
&#160;
كالجمرة ..
يشعل قناديل آلامي ...
يضرم النار في الأجفان ...
يحاصرني الأرق ... والاحتراق ...
&#160;
كلصٍّ وقح ..
يتسلل إلى البال ..
يسرق الراحة ...
يفجر خزنة الأمان ...
يسحب الرصيد ..
فأدفع أغلى الأثمان ...
&#160;
حزنك سيدي ...
يخطف من عالمي ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=249</link>
			</item>
	<item>
		<title>ضعيفة!</title>
		<description>نعم ...
ضعيفة أنا ...
أتسلق قمة ضعفي ...
في المنحدر نحو عينيك!!!
&#160;
أتجرد من أسلحتي ... من عقلي ...
أخلع أفكارا كدستُها فوق روحي ..
أصبح وردة عارية ...
إلا من تاج .. هو قلبُها ..
&#160;
نعم ...
كما كل النساء أنا ...
لا بل أوهنهن جميعا ...
أصبح .. على محراب قلبك ..
&#160;
أخرج من قلاعي ...
ألاقيك عند الباب ...
أدعوك ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=248</link>
			</item>
	<item>
		<title>أمسية شعرية شبابية - مسرح المدينة بيروت</title>
		<description>&#160;
&#160;
كانت لي خلال هذا الاسبوع مشاركة في أمسية شعرية شبابية -هي الأولى لي- في مسرح المدينة بيروت بدعوة من مؤسسة سعادة للثقافة، وبمشاركة الشعراء أدهم الدمشقي، لين هاشم، د. ثنية عرار.
تجربة أولى كان لها سحرها الخاص ... لا سيما بحضور مجموعة من المثقفين الكبار الذين لم تمنعهم خبرتهم أو تجاربهم ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=247</link>
			</item>
	<item>
		<title>باب الشوق</title>
		<description>&#160;
على أعتاب الشوق ...
يقف رحيلي ...
يخشى قرع الباب ...
فينفتحَ على عذابٍ لذيذ ..
أو يبقى مغلقا ... 
فتنفتحَ نوافذ النسيان ... </description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=246</link>
			</item>
	<item>
		<title>ذبول</title>
		<description>&#160;
وردة ذابلة ...
تتساقط بتلاتها ...
واحدة واحدة ...
تتعرى أمام الريح ...
&#160;
هي حياتي اليوم ...
أتفرج عليها ...
تذبل على مهل ..
يتساقطون منها ...
وأنا أتفرج ...
على تعري لحظاتي ...
أمام الوحدة </description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=245</link>
			</item>
	<item>
		<title>غواية!</title>
		<description>&#160;
&#160;
وحدها الروح ..
في غرفة خالية ...
يراودها عن نفسها ..
يداعبها ..
يلامس خلاياها بأطراف الأصابع ...
يحاصرها ..
تحاول الهرب ...
يقف في طريقها ..
يتحايل عليها ...
تستسلم له ..
تتلاطم أمواج اللذة ...
&#160;
كالعاشق المدفوع باللهفة ..
يغوي &#34;الإبداعُ&#34; &#34;الروحَ&#34; ..
فتشهق الكلمات ...
وتشرق شمس الصورة من أفق الشغف.. </description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=244</link>
			</item>
	<item>
		<title>توقعات مفاجئة!!</title>
		<description>&#160;
&#160;
يعود ...
رافعا رايات التوقعات ...
لارتجافةٍ في همسها عند سماع صوته ..
لخيولِ شوقها جامحة نحو أحضانه ...
لندىً لامع في عينيها أمام صورته ...
&#160;
يأتي ..
يلمع في عينيه ترقّبٌ ...
لدماء الألم المولود&#160;من رحم الفراق&#160;... تُسفَك في حضرته ..
لاشتعال جمرٍ نام فوق شفتيها ...
لإشراقة شمس الفرح في روحها ...
&#160;
يأتي ...
مغاليا في التوقعات ..
توقعات ... ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=243</link>
			</item>
	<item>
		<title>لا تكن صديقي!</title>
		<description>&#160;
لا أريد من وقتك الفتات ...
لا أريد من نورك .. ومضة ...
ليس طموحي ... لقاء كل أسبوع ..
أو رسالة معايدة قصيرة ...
&#160;
لا أرغب في التعايش السلمي معك ..
ولا في أجزاء من بالك ...
&#160;
أريدك أن تجتاح كوني ...
تحتله ... تفرض حصارك عليه بقوة ...
أريدك معي ... بل في داخلي ...
أنا الجائعة ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=242</link>
			</item>
	<item>
		<title>وحدة قياس!</title>
		<description>&#160;
لن أختنق ...
إن انقطعتْ أنفاس روحك من سمائي ...
فرئتيَّ أكبر من نفخات هزيلة ...
لن أحترق ...
إن ألقيتَ عقب سيجارتك في بستاني ...
فندى عيني الصافي سيطفئها ...
&#160;
لن أموتَ ...
لن أنهارَ ...
إن جفِلَتْ خيولك على أعتابي ...
أو تقهقرتَ منهزماً ..
أو تراجعتَ جبنا ...
فهكذا تُعرف الجيوش المحنكة ... المدركة هدفَها ..
&#160;
لن أهلك عطشا ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=241</link>
			</item>
	<item>
		<title>سر الحروف</title>
		<description>&#160;
&#160;
تعبر خيالك ...
فتتبختر بفخر ...
تتراقص ... تتوهج بألق ..
&#160;
تسري فوق شفتيك ...
فترتجف ...
تلامس النشوة ... بخَفَر ...
&#160;
تنطقها ...
فتندفع ... معانقة الأثير ...
تحتفل بمولدها ...
تجتاح أذنيّ ...
فتسكرني ..!!
&#160;
ماذا تفعل بحروف اسمي؟؟
هربَتْ من الكل ...
لتسكن أسْرَك ...
راقصة على أيقاع صوتِك ..
ناسكةً ... في معبد قلبك ... </description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=240</link>
			</item>
	<item>
		<title>خيط رفيع</title>
		<description>&#160;
&#160;
كسرْبِ الطيور المهاجرة ...
تعلن قدوم المطر ...
تعود كلماتك ..
من خلف المسافات ..
من وراء الأيام ..
لتلمسني بسحرها ...
فتعلن موسم المطر في عيني ..
&#160;
شيء ما ينبئني باقترابها ...
شيء ما ...
يتحرك في بالي ... قبل وصولها ...
تصل ..
فتلقي حصاة في بحيرة القلب ...
وتمضي ...
تترك التموجات .. 
تتحلق .. ثم تتلاشى ...
&#160;
ربما لا زلتَ ...</description>
		<link>http://www.reemfayyad.com/?p=239</link>
			</item>
</channel>
</rss>
