عام ثالث .. وعامان ماضيان!


Ξ الأربعاء 20 يناير 2010 | » 0 تعليقات | » نافذة على الألم, نافذة على الحياة |

 

 

من يعيد إلينا أيامنا الغابرة؟
من يعيد صداقة العام الأول ……
من يعيد لحظات عامٍ ثانٍ …
قضيناها ….. رغم المسافة … نتشارك أدق التفاصيل ….
ومن ….
يأخذ عاما ثالثا …
بتنا فيه كالغرباء … ؟؟
 
أيا صديقة …
أعيدي إليّ ما سبق …
أو على الأقل …
اشرحي لي كيف أصبحنا هكذا….
بالكاد نتحدث …
بالكاد نلتقي …
بالكاد يجمعنا صباح أو مساء!!!
 
لم أتغير أنا …
وأنت لم تتغيري …
فمن غيّر الكون حولنا ؟؟
من أذرى ما بيننا في الهواء؟؟؟
 
لعل أجراما سماوية أخرى ….
اقتربت من مدارك …
فجلعتني أبعَدَ عنك … وجعلتكِ أٌقرَبَ إليها …
وزرعتْ جدارا بيننا في كبد السماء …..
 
ولعل الزمن …
يخلط الأوراق …
ينثرنا كل في اتجاه ….
لتقامر الأقدار فينا …
فلا وقت يجمعنا …
لا كلام … ولا حتى لقاء ….!!
 
لا تهمني الـ" لماذا" …
لا تهمني الـ "كيف" ….
لا أريد إلا …
أن تعيدي إلي عامين ماضيين …
خلتُ أنني كسبتهما …
قبل أن يسخر مني عام ثالث …
ينتظرني عند الباب ….
لينسف كل الأشياء …..
 

 

حبيب مع وقف التنفيذ!


Ξ الأربعاء 20 يناير 2010 | » 3 تعليقات | » نافذة على الألم, نافذة على الكبرياء, نافذة على القلب |

 

 

أحببتكِ …
وشكرتُ العمر .. ألف مرة …
لأنك دخلتِ حياتي …
 
كتبتُ لطيفِكِ القصائد ….
زرعتُ في حدائقك …
أبلغَ كلماتي ….
 
من عينيك …
أشرقتْ شمسي …
ومعهما … دفنتُ وجع أمسي ….
وصار الحلم يكبر …
بأن تكوني لي …
فأطوي صفحات ماضٍ …
وأختم معك كل الحكاياتِ ….
 
فراشةً كنتِ …
تتراقصين في قلبي …
طيراً من خارج السرب …
لكن الطيور تخاف من الأغراب …
لا تدرك رقة الفراشات …
 
يوما بعد يوم …
اقتربتِ أكثر …
سكنتِ فؤادا .. كان بك يكبر …
أصبحتِ العطر … والسحر …
ولمرِّ العمر … كنتِ السكر …
وفي البال .. بنيتُ قصرا من خيالاتي ….
 
صمتي كان بالمرصاد …
حرقةٌ في القلب … لم أحسب لها حساب …
ليس في يدي مفتاح سعادتك …
فكيف لحبي افتحُ الأبواب ؟؟؟
ثمن حبي … تعاستُكِ … وأنتي سعادتي ….
فكيف أسرق نورَ عينيك …
وأحبس الفراشة بين نبضاتي ….؟؟
 
نصبتُ نفسي قاضيا …
ورميتُ بين القضبان ذاتي ….
وأصدرتُ حكما مبرما …
"حبيب مع وقف التنفيذ" …
خففتُ الحكم -بالواسطة –
لـ "صديق" …
يفرحُ للفراشة …
يعشق ابتسامتًها …
فدموعك على يديّ .. حتما … ستكون مماتي!!!

 

أسئلة لن تأتي


Ξ السبت 9 يناير 2010 | » 2 تعليقات | » نافذة على الألم, نافذة على الحياة |

 

 

ما أكثرها ….
أسئلتي إليك …
وإجاباتي … لأسئلة …
ليتك طرحتَها …!!
 
في البال …
أفكارٌ …
منحني تجاهلك الوقتَ …
فاستعرضتُها ….
رتبتُها …
حضّرتُها …
اخترتُ أفضلها …
وأقنعت نفسي …
بالتأهب لأحاديث …
ليتك فتحتَها …
 
في القلب ….
أمضيت الليالي …
مع ألحانٍ ..
كتبتُها …
عزفتُها …
مرارا سمعتُها …
ومرارا … أعدتُ توزيعها …
ضبطتُ نبضها …
وقيثارة الروح …
دوزنتُ أوتارها …
وعكفتُ …
أنتظر لحظة اشتياق روحك …
لأغنية …
ليتك شدوتَها ….
 
يا رجلا يسكنه المستحيل …
وغير الممكن ….
العمر محطاتٌ ..
وللمحطات دروب …
وللدروب خطوات …
وأنت …
قررت البقاء مكانك …
لتمضي السنوات …
وأنت تقول:
"ما أجمل تلك الدروب …ليتني سلكتُها!!!"

 

أواخر!


Ξ الثلاثاء 17 نوفمبر 2009 | » 0 تعليقات | » نافذة على الألم, نافذة على الكبرياء |

اليوم...
انقضتْ المهلة
أو ربما … قضيتَ عليها !
 
اليوم
أحرقتَ الورقة الأخيرة
كتبتَ الحرفالأخير
الحرفَ الأوضح
 
اليوم
نسفتَ الجسرالأخير ..
أطفأتَ الشمعة الأخيرة
شحذتَ السكين ..أغمدته في آخرآمالي
 
اليوم
قطفتَ آخر وردة في حديقتي
منآخر غصن نبتَ بين يديك
ورميتها ….
في وجه آخر نظرةٍ
حاوَلَتْ أن تعانقَكَ من الخلف
وأنت تخرجُ من بوابة العمر
للمرة الأخيرة
 
اليوم
انهارَ آخر نصبٍ
شيّده لك العشق في ساحات قلبي
وتداعى
ظلّكَالمتعجرف
الساكن فوق جدران الروح ….
 
اليوم
بأعلى صوت
وبآخر رمق ….
كتبتُ آخر كلمة
من آخر سطر ….
في آخر فصل … من فصول خداعك ….
وختمتُها ….
بالشمع الأحمر .. القاني
"كانتْ .. قصةَ حبِكَ الحقيقي
الأولى … والأخيرة!!"

 

حرب وأسوار


Ξ السبت 17 أكتوبر 2009 | » 0 تعليقات | » نافذة على الألم, نافذة على الكبرياء, نافذة على القلب, غير مصنف |

 

 

حسنا فعلتَ …
حسنا لفظتَ تلك الكلمات …
فأطلقتَ الرصاص على طفل ينمو في الروح …
ولفظَ القلب ما كان لك من نبضات …
 
صفعةً كانت …
على وجه أشواقي …
فاستفاقت ببراءة مما وضعْتَها فيه من سبات …
انقشع الضباب عن مرايا غموضك …
ومن العيون فاضت عبرات ….
 
حسنا فعلت…
فقد تعبتُ من السير في دروبك المتعرجة …
وأنت تجلس دون حراك …
دون اكتراث …
على هامش الصفحات …
                           
تعبتُ …
من أسئلة … تمطرني بها الأفكار …
حول تجاهلك … وغيابك …
وتتركني أغرق …. تحت الزخات …
 
تعبتُ …
من رسم صورَتِك بأجمل الألوان …
ووضْعِها في إطار مذهب من أضلاعي …
أعلقه بمسامير على ما في جسدي من مسامات …
 
تعبتُ …
من التفكير بك … والانشغال عليك …
تعبتُ من تسول انتباه … تتصدق به عليّ لحظات …
 
وبعد كل ذلك ….
تقول …
"أنتِ كأرض لا تعرف الاستسلام!!!" …
"أنتِ ترفعين الأسوار … " !!!
طفلٌ أنت!!! ….
يطلب نزع الأسوار عن قلب … كاد يملك مفتاحَه الوحيد بين يديه …
يبتغي حربا …على أرض كادت تُكتب باسمه هو بالذات…!!         

 



الصفحة التالية »

 




معرض الصور


من بيصور    من عنجر    من بيصور    من عنجر   

 

إصدارات


  • كتاب "على هامش البوح" - 2008. الناشر: دار الفرات -بيروت

الإعلانات


  • يمكن مشاهدة مقاطعي في الأمسية الشعرية التي شاركت فيها بدعوة من مؤسسة سعاده للثقافة في 26 آذار/مارس 2009 من خلال الروابط التالية. الجزء الأول: http://www.youtube.com/watch?v=F_JLsLS0hSE الجزء الثاني: http://www.youtube.com/watch?v=LLr7VDFYzaA.
  • كتاب على هامش البوح في جريدة صدى البلد - لبنان (6/10/2008)




    • كتاب على هامش البوح في مجلة البناء - لبنان (تشرين الأول-أكتوبر/2008)


    • كتاب على هامش البوح في صحيفة الاتحاد- الامارات (6/10/2008)