.jpg)
تسعون …. تسعة وثمانون …. ثمانية وثمانون …
على مهل … تمر الأيامالمتكدسة أمام لقائنا …
ليست على عجل هي …
لا تشعر بنيران الشوقفي موقد المسافات
واحد …. عشرة … خمسون … تسعون …
لاأستطيع اللحاق بها …
تندفع بصخب …
نبضات القلب … عند سماع صوتك ….
مئتان وستون … مئتان وواحد وستون … مئتان واثنان وستون .. مئتان وثلاثة وستون …يوما
هو عمري الجديد …
منذ ولدتُ على يديك ..
وسكنت في قلبك ….
وغفوتُ في عينيك …
سبعة .. أو ثمانية
ساعات قرّرَتْ أن تتحايل على أوقاتنا …
بحجة الجغرافيا …
ونهزمُها … بتوارد الأفكار … والإحساس…
واحد ………
أنت ….
حبي الأول … والأوحد … والأخير …
Ξ الثلاثاء 15 ديسمبر 2009 | » 2 تعليقات | » غير مصنف |

تتسابق فوق نافذتي …
ترسم على الزجاج خطوطا عشوائية …
وترتسم أنفاسي فوقه .. سحابة بيضاء …
تعانق من الداخل … قطرات مطر تنافس بعضها في الخارج …
ريح الشمال تمرح في شوارع فارغة …
تصفر فرحا …
الفضاء ملعبها …
وأرصفة مثقلة بالأتربة …
ترحب بها …
ترحب بضيفة .. تنفخ عنها عبء البشر !!!
في آخر الشارع …
يسطع ضوء على المفترق …
يداعب وجنة الرصيف …
يمنحه دفئا تفتقده طرقات غارقة في العتمة …
وغارقة …
تحت سيول مباغتة في غفلة من الزمن …
تمر سيارة مسرعة … تشق السيل كعصا موسى ….
تمنح الطريق وقتا مستقطعا للتنفس …
لتعده السيول … بالغرق من جديد ….
نافذة …
وخلفها … عاصفة …
مدججة بالرعد … ورصاص الماء المسكوب ….
وصقيع الشمال الحزين …
وعلى الجانب الآخر …
عاصفة من نوع آخر …
مدججة بنبض …
وجداول … حمراء مسكوبة في الأوردة …
ولا يقوى صقيعُ المسافة …
على دفءٍ رابض في قلبها ..!!

حسنا فعلتَ …
حسنا لفظتَ تلك الكلمات …
فأطلقتَ الرصاص على طفل ينمو في الروح …
ولفظَ القلب ما كان لك من نبضات …
صفعةً كانت …
على وجه أشواقي …
فاستفاقت ببراءة مما وضعْتَها فيه من سبات …
انقشع الضباب عن مرايا غموضك …
ومن العيون فاضت عبرات ….
حسنا فعلت…
فقد تعبتُ من السير في دروبك المتعرجة …
وأنت تجلس دون حراك …
دون اكتراث …
على هامش الصفحات …
تعبتُ …
من أسئلة … تمطرني بها الأفكار …
حول تجاهلك … وغيابك …
وتتركني أغرق …. تحت الزخات …
تعبتُ …
من رسم صورَتِك بأجمل الألوان …
ووضْعِها في إطار مذهب من أضلاعي …
أعلقه بمسامير على ما في جسدي من مسامات …
تعبتُ …
من التفكير بك … والانشغال عليك …
تعبتُ من تسول انتباه … تتصدق به عليّ لحظات …
وبعد كل ذلك ….
تقول …
"أنتِ كأرض لا تعرف الاستسلام!!!" …
"أنتِ ترفعين الأسوار … " !!!
طفلٌ أنت!!! ….
يطلب نزع الأسوار عن قلب … كاد يملك مفتاحَه الوحيد بين يديه …
يبتغي حربا …على أرض كادت تُكتب باسمه هو بالذات…!!
سعيدة هي حتما …
سعيدة …
ببراعم الورد التي تفتحت فوق وجنتيها ….
سعيدة …
ببريق …
قال الجميع أنه يسطع من مقلتيها …
سعيدة …
بأغنية …
لم تع كيف تدفقت من صوتها …
وانسابت فوق شفتيها ….
سعيدة …
بابتسامة …
علَّقَتْ نفسَها على فمها …
لتفضح أسنانها …
وتتقمصَ نور عينيها ….
سعيدة ..
بكل هذا …
وسعيدة … بمن دخل حياتَها …
فأدخلَ معه …
طعما جديدا للسعادة ….
وزرَعَها .. بين يديها …
تدخل عمري …
بسرعة خاطفة …
تراقص روحي … رقصة "سالسا" …
تذوب النبضات …
تهتز الخلايا بحماسة …
يلهث القلب …
وتنساب برشاقة الخطوات …
على إيقاع "التانغو" …
تطوق بالي … بنضج …
تتركه يتشبث بكتف أفكارك ….
"تقود" الأحاديث … والكلمات …
تحملها برقة وثقة …
تقترب منها أكثر …
ترفعها في الهواء ….
تخطو نحو أفكاري …
بكل ثقة …. بكل ثبات ….
على ثلاثية "الفالس" …
تنظر إلي …
تلمس يدي …
تجتاح كوني …
وبفخامة "الفالس" …
تفرض ذراعاك على خصري حصارا …
ويفرض عطرك على أنفاسي الهواء …
ويصادر كل النسمات …
على وقع "الدبكة" …
تشبك أيامك كف أيامي ….
يسند مستقبلي كتفه إلى براعم حاضرك …
وخطوةً واحدةً …
نسير معا … بيننا اللحظات ….
كراقص "باليه" …
يتسلل حبك إلى أحلامي …
على رؤوس الأصابع …
يتمايل في حدائقها …
يقفز من الفرح بين ورودها …
ويحنو …
على ما في بحيرة القلب من بجعات …
الصفحة التالية »