لعبة حار بارد


Ξ السبت 9 أغسطس 2008 | » 1 تعليق | » نافذة على الكبرياء, نافذة على القلب |

 

تبحثُ عنها ..
بين أشيائك ..
بين هداياك …
 
ها أنت ..
تقترب منها .. ثم تبتعد ..
تكاد تلمسها … ثم تتراجع …
 
ها أنت بطل لعبة "الحار والبارد" بامتياز ..
تنتظر إشارة .. تدلك على مكانها …
 
تسأل دليلا عما خبأت بيديك؟!
ربما نسيت أين وضعتها …
أو ربما تدعي أنك لا تراها …
 
سأتركك في تلك اللعبة …
فليس أفضل من أن تعثر بنفسك .. على جرأتك!!!

 

دعوة - توقيع كتاب على هامش البوح


Ξ الأربعاء 6 أغسطس 2008 | » 5 تعليقات | » نافذة على اليوميات |

 

لم أكن اتخيل يوما أنني سأنشر كتابا ..

أو أنني سأقرأ الشعر علنا ….

ربما كان الموضوع مجرد حلم بعيد ..

أو طيفا غير مطروح …

وها أنا اليوم.. أفتح باباً جديدا …

باباً ربما سيتفاجأ البعض لوقوفي على أعتابه …

اليوم … وبعد نشر بعض خواطري في هذه الصفحة …

أدعوكم جميعا لمشاركتي فرحة اطلاق المجموعة الأدبية الأولى

بعنوان "على هامش البوح" …

لكم أطيب التحية

 

 

هو .. والليل .. والشوق


Ξ الأربعاء 30 يوليو 2008 | » 2 تعليقات | » نافذة على الشوق, نافذة على القلب |

 

  

في ليلة صيف ..
يتألق القمر في السماء ..
ويطل هو من الشرفة ..
يرنو إلى القمر  …
يسرح باله مع نعاسٍ هاربٍ من جفنيه …
أفكاره معلّقة مع تلك النجوم ..
تتأرجح في الأعالي ..
علّها تخطف نظرة إلى تلك الساكنة خلف التلال …
البعيدة عن عينيه أميالا .. ولا تبعد عن قلبه إلا نبضة!!!
 
خلف المسافات … يسكنه الحنين ..
من وراء اللحظات .. تنسدل في ليله ستائر الذكريات …
من صوب الوادي .. يهب طيف ابتسامة … تداعب جبينه ..
 
يعود إلى وجه القمر .. يتنهد … يبوح له:
 
"الشوق إليها يعصرني دمعاً يغرق الروح …
البال يترك عقلي .. ليزور مسكنَها في القلب …يدور حول أوقاتها …
يراقص أفراحها … ويحاصر أحزانها …
 
فأين بالها مني؟
هل أسكن شوقها وأفكارها؟؟
تراها .. تدرك أن السهر وقع عقدا حصريا مع جفوني منذ ابتعدْت؟؟
 
أيها القمر ..
خذ بعض النوم المتسرب من عيني .. ازرعه بين أهدابها ..
خذ من القلب بعض النبض .. خبئه في ضلوعها …
خذ من الروح طيفا … ابعثه مرسالا إلى أحلامها …
 
أيها القمر ..
فقط لو أنها تدرك شوقي إليها !!!"
 
بيب بيب …
تندفع الأفكار والظنون إلى عقله ..
يحاصر القلق نظراته …
تسابق أصابعه بعضها نحو الهاتف المحمول…
تتسارع نبضاته …
عين على الساعة وعقاربها المتثائبة …
وعين على شاشة الهاتف …
 
وتلوح رسالة نصية …
 
"عذرا إن أيقظتك …
فقط … أفتقدك …
تصبح على خير !!!"
 
تتسلل ابتسامة إلى شفتيه ..
تضحك في عينيه دموع ….
تتصاعد تنهدات .. يتبخر معها إعصار هموم ..
يرفع رأسه نحو القمر..
"حقا إنك شفيع الحنين"!!!

 

فصل أخير


Ξ الأحد 27 يوليو 2008 | » 1 تعليق | » نافذة على الألم, نافذة على الكبرياء |

 

 

ماذا تريد؟ ما الذي تريده مني بالضبط ؟
 
"تعرف كل شيء؟" !!
 
لا زلت تدعي تلك الحماقة ؟؟ وتحسبني أصدقها؟
 
لم تعرف شيئاً ..
لم تعرف يوما أنني كدت أخسر عقلي .. في سبيل حبك …
لم تعرف أن ظهور اسمك أو سماع صوتك كانا كافيين ليهتز كياني ..
لم تدرك .. أنك كدت تمتلك كل ما في حقولي من زهور …
 
ولم تعرف أبدا أنك عندما رحلت .. سلخت عني روحي مدة …
لم تتبلل وسائدك أو قمصانك بدموعي التي أغرقت قلبي بعد رحيلك … فلفظ أنفاسه الأخيرة ناطقا باسمك ..
 
"تعرف كل شيء!!! وتعرف أنني لم أحبك كما أحببتني!!!"
 
يا الله ما أجهلك !!!
لن أدافع عن نفسي .. فقد رحل محامي روحي مع رحيلك …
فلتسأل تلك اللحظات التي مرت بقربي وأنا أنظر إلى كلماتك المكتوبة .. أقرؤها ثم أعيد قراءتها ..
وحدها اللحظات شهدت هذياني، ابتساماتي .. وعبساتي مع موجات حبك المتضاربة ,..
وحدها ثيابي ارتوت من أمطار الألم المالحة …
 
ماذا تريد الآن؟
تعود بعد أن ألقيتني في حقل ألغام من الأسئلة .. تساؤلات نهشتني كل يوم ..
"ترى ما حاله؟" … "هل يذكرني كما يسكن ذاكرتي بعقد إيجار طويل الأمد!!!"
هل حقا يشعر بي كما كان يقول؟
إن كان يشعر .. فأين هو الآن من ذوبان شموعي ؟؟
 
أحقاً لم أحبك كفاية؟؟
ترى هل أحببتني أنت كفاية؟؟
كنت مقتنعة بذلك حتى الرمق الأخير …
إلى أن ارتكبتَ جرة القلم التي شطبتْ اسمي من حياتك .. فكيف تمكنتَ من ذلك؟؟
 
هل كنت أشك فيك؟ أحقاً لم أكن أعبّر عن حبي كفاية ؟…
فلتسأل جروحي التي نزَفت بعنف بعد غيابك كيف أن ما اختبأ بين حروفي ..
كان نهرا متدفقا من العشق لم تره… ولم تحاول حتى أن تنظر إليه ..
 
ما قيمة الحب إذا كان سهلا .. عاديا … ؟ ما قيمته إذا كان وجبة سريعة تلتقطها في طريقك إلى البيت؟

 

المولود الأول …


Ξ الأربعاء 23 يوليو 2008 | » 1 تعليق | » نافذة على اليوميات |

 

هذا الصيف سأكون على موعد مع ولادة مشروعي الأدبي الأول في محاولة متواضعة جدا آمل أن تلقى الاستحسان.
لقد كان لرحلة تحضير مجموعة "على هامش البوح" نكهة خاصة كونها المجموعة الأولى لشخص لم يخطر بباله أبدا أن ينشر "خربشاته" وأفكاره في كتب مطبوعة … شخص جاء من خلفية علمية بحتة … دراسةً ومهنةً … شخص لطالما كان يكتب الخواطر ويخفيها في الأدراج .. ثم يعود ليتلصص على الكلمات كمن يخشى كشف المستور!!!
إن تأسيس مدونة لنشر خواطري وأفكاري كان في حد ذاته خطوة "خطيرة" … فكيف بنشرها في كتاب!!
طوال العام الماضي كنت أستمتع بتحقيق هذا الحلم … طيفا طيفا … فمنذ ولادة الفكرة .. إلى إعداد النصوص .. إلى الإشراف عليها وتقديمها من الشاعر نعيم تلحوق، إلى دعم وتشجيع الأصدقاء والأهل .. إلى الجهد الجبار والمتميز الذي قام به أخي (علاء فياض) في التصميم الفني … إلى الدعم اللوجستي من الصديقة زينب رحال (صاحبة مدونة تأملات تافهة) … كل خطوة … وكل نصح .. وكل توجيه … كان في حد ذاته دافعا نحو المزيد .. وكل كلمة مشجعة كانت قبلة على جبين خواطري وأفكاري .. ما كتب منها وما سوف يكتب .
الآن … وفي انتظار إطلاق الكتاب وحفل التوقيع خلال الأسابيع القادمة (والذي سأطلعكم عن موعده حال تحديده) .. أود أن أشكركم جميعا … فمروركم من أمام نافذتي فتحها على أفق أوسع ..
 
وعلى أمل لقائكم في حفل التوقيع …
لكم كل التحية

 



الصفحة التالية »

 




معرض الصور


من بيصور    من عنجر    من بيصور    من عنجر   

 

إصدارات


  • أضف الإصدارات الخاصة بك هنا

الإعلانات


  • ملاحظة: الصور المرافقة للنصوص مأخوذة من عدة مواقع إلكترونية